تركيا تحذر من هجمات جديدة وتبحث عن ارهابيين

تاريخ النشر: 19 مارس 2016 - 08:00 GMT
تركيا.. تحذيرات من "انتحاريين" ونشر صور "إرهابيين"
تركيا.. تحذيرات من "انتحاريين" ونشر صور "إرهابيين"

توالت، السبت، التحذيرات من مخططات لشن هجمات انتحارية في مناطق تركية بعد التفجير الذي أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة العشرات بجروح في إسطنبول.
وقال موقع "A Haber" التركي إن المخابرات التركية تملك معلومات عن عزم 6 أشخاص من حزب العمال الكردستاني، بينهم امرأتان، شن هجمات انتحارية.

وفي موازاة هذه التحذيرات، تحدثت مصادر إعلامية عن تعهد مجموعة تنتمي لمنظمة راديكالية بتنفيذ هجمات، "انتقاما لرفاقهم"، الذي قتلوا في عمليات للقوات التركية.

وتشن القوات التركية منذ أشهر عدة هجمات في المناطق ذات الأغلبية الكردية ضد من تقول إنهم مسلحي حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه أنقرة منظمة إرهابية.

وعممت الأجهزة الأمنية على مراكز الشرطة صورا لمن قالت إنهم "إرهابيون"، وذلك بعد الهجوم الانتحاري الذي ضرب شارع الاستقلال السياحي وسط إسطنبول، السبت.

والهجوم الانتحاري في إسطنبول يأتي بعد أيام على تفجير في العاصمة أنقرة، أسفر عن مقتل 37 شخصا، تبنته جماعة "صقور حرية كردستان" المتشددة.

أدانت دول الخليج العربية الانفجار الذي وقع في شارع الاستقلال بمدينة إسطنبول التركية، السبت، الذي أسفر عن مقتل 5 أشخاص وجرح 36.

وأعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير، وعبرت عن تعازيها للحكومة التركية وأسر الضحايا.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها: "إن دولة قطر تستنكر هذه الأعمال الإجرامية التي تتنافى مع مبادئ الإسلام، وكل القيم والمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية".

وأضاف البيان: "تؤكد دولة قطر تضامنها ووقوفها الكامل مع الجمهورية التركية الشقيقة، في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها".

بدوره بعث أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ببرقية تعزية إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعرب فيها عن "خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا الانفجار".

كما أكد "استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإرهابي الشنيع، الذي ترفضه كافة الشرائع والقيم الإنسانية، والذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين وزعزع أمن واستقرار تركيا".

وجدد أمير الكويت موقف بلاده الثابت "في رفض الإرهاب بكافة أشكاله".

من جهتها أدانت وزارة خارجية البحرين "تفجير إسطنبول"، معربة عن بالغ تعازيها للحكومة التركية، وصادق مواساتها لأهالي الضحايا وذويهم وتمنياتها بسرعة الشفاء لجميع المصابين.

وأكدت "تضامنها التام مع تركيا في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات، لحماية الشعب التركي في مواجهة الإرهاب الإجرامي البغيض".

وحثت الخارجية البحرينية على "ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف دول العالم، من أجل ضمان القضاء على الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، ومعالجة جميع مسبباته وتجفيف منابع تمويله".

وفي سياق متصل، أكدت السفارة السعودية لدى تركيا أنه لا يوجد أي إصابة لأي مواطن سعودي، من جراء التفجير الانتحاري في إسطنبول.

وذكرت صحيفة الرياض السعودية، نقلاً عن نائب القنصل السعودي العام في إسطنبول، عبد الله الرشيدان، أن القنصلية قامت بمتابعة الموضوع مع الجهات المختصة، وقد اتضح لها بأنه لا يوجد أي إصابات لمواطنين سعوديين.

وبين الرشيدان أن القنصلية "قامت بإجلاء أربعة عائلات سعودية من منطقة تقسيم في إسطنبول التي تقع قرب الواقعة، وتم توفير سكن لهم في مناطق آمنة، وأهابت القنصلية بالمواطنين السعوديين المتواجدين في إسطنبول بتوخي الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن التجمعات".

وشهدت إسطنبول تفجيراً "إرهابياً" نفذه انتحاري، أمام مبنى قائم مقام منطقة "باي أوغلو"، في شارع الاستقلال، وسط المدينة، في حين لم تتبن أي جهة الهجوم حتى الآن.

وأعلن وزير الصحة التركي، محمد مؤذن أوغلو، في تصريح صحفي، "أن التفجير الإرهابي أسفر عن مقتل 5 مواطنين أتراك، إلى جانب منفذ الهجوم، وإصابة 36 شخصاً، بينهم 12 يحملون جنسيات أجنبية".

وتأتي هذه العملية بعد أسبوع من تفجير استهدف ميدان "قزلاي"، وسط العاصمة أنقرة، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وتبناه حزب العمال الكردستاني.

جدير بالذكر أن أنقرة وإسطنبول ومناطق تركية أخرى شهدت خلال الأشهر الماضية هجمات وأعمال عنف دامية، اتهمت الحكومة حزب العمال الكردستاني وداعش بالوقوف ورائها.