موسكو ترفض تنحية الاسد والوطني السوري يعيد هيكلة نفسه

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2012 - 08:34 GMT
موسكو ترفض تنحية الاسد
موسكو ترفض تنحية الاسد

جدد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الذي التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، والمبعوث الدولي المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، تأكيده على موقف موسكو الرافض لأي تدخل عسكري خارجي لإسقاط نظام الأسد.

ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية الرسمية للأنباء عن لافروف قوله إن الخيار العسكري "لن يحل الأزمة السورية"، داعياً كافة الأطراف إلى "إجبار السوريين على قبول وقف إطلاق النار، والجلوس إلى مائدة المفاوضات، وفق إعلان جنيف"، الذي صدر في يونيو/ حزيران الماضي.

وقال لافروف، عقب مباحثاته مع العربي والإبراهيمي: "علينا الآن تحديد الأولويات، فإذا كانت الأولوية حماية الأبرياء، يتعين العمل مع كافة الأطراف المعنية بالأزمة السورية، لإقناع وإجبار كافة الأطراف السورية لوقف إطلاق النار، والجلوس إلى مائدة المفاوضات، وفق إعلان جنيف."

ورأى لافروف أن تفعيل إعلان جنيف "يُغني عن قرار من مجلس الأمن، على أن تعمل الأطراف المعنية على وقف القتال والمساهمة في بدء الحوار بين الطرفين." وأضاف لافروف أن روسيا "ستواصل العمل مع النظام والمعارضة في محاولة لإقناع الطرفين بالجلوس إلى مائدة المفاوضات والتفكير في المرحلة الانتقالية."

الوطني يعيد هيكلة نفسه

في الدوحة وافق المجلس الوطني السوري على اعادة هيكلة نفسه بتقليص عضوية الامانة السابقة واستيعاب 13 مجموعة معارضة اخرى، وذلك بهدف توسيع تمثيل المعارضة السورية وإشراك جميع اطيافها.

وجاء قرار المجلس في اليوم الثاني من اجتماع جماعات المعارضة التي تستمر اربعة ايام في العاصمة القطرية الدوحة بهدف تشكيل جبهة موحدة اكثر لمواجهة نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وافاد المسؤول الاعلامي للمجلس الوطني احمد كامل يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني بانه "تمت المصادقة على مشروع اعادة الهيكلة وعلى عملية ترشيق للامانة العامة الموسعة، واستقر عدد اعضائها الحاليين على 220 عضوا قبل اعلان التوسيع رسميا يوم غد" الثلاثاء.

واضاف كامل ان "العدد السابق لاعضاء الامانة العامة الموسعة كان في حدود 313 عضوا، ثم انخفض العدد الى 270 عضوا بسبب الاستقالات والانسحابات والغيابات والى ذلك ضحت كل الفصائل المنضوية تحت لواء المجلس الوطني بـ20% من ممثليها (ما مجموعه 50 عضوا) ليستقر العدد في النهاية على 220 عضوا".

واستطرد المسؤول الاعلامي للمجلس الوطني قائلا انه "تم اقرار هذه التغييرات للسماح باستيعاب 200 عضو جديد يمثلون 13 فصيلا سياسيا بالاضافة الى شخصيات وطنية وليصبح عدد اعضاء الامانة العامة الموسعة اكثر من 400 عضو بقليل مع ترك هامش 10% مفتوحا للحالات الطارئة"، بحسب قوله.

ومن المتوقع ان تجتمع الامانة العامة الموسعة الجديدة صباح الثلاثاء بحضور الـ400 عضو في جلسة اجرائية لتثبيت نفسها بحسب المصدر.

كما ستناقش جلسات الثلاثاء تقرير العمل الداخلي للمجلس وتقرير مكتب العلاقات الخارجية الذي يتوقع ان يشهد مناقشات ساخنة في ظل التطورات الجديدة ومنها الاعلان عن "اللقاء التشاوري لقوى المعارضة السورية" يوم الخميس المقبل في الدوحة والذي يراد منه توحيد مختلف اطياف المعارضة والخروج بحكومة منفى.