اكد النائب مشعان الجبوري الذي رشحه لقاء ضم العديد من الاحزاب والشخصيات السنية العراقية لمنصب رئاسة الجمعية الوطنية الانتقالية ان ترشيحه هو "خيار العرب السنة".
وقال الجبوري (48 عاما) الخميس "لم يسألنا احد عندما رشح الشيعة ابراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء كما لم يسألنا احد عندما رشح الاكراد جلال طالباني لمنصب رئاسة الجمهورية".
واضاف "لست ساعيا الى هذا المنصب ولم اتخيل في يوم من الايام ان يتم ترشيحي لمثل هذا المنصب لكن هناك ثلاث مناصب سيادية وعلينا ان نجد مرشحا لشغل منصب رئاسة الجمعية الوطنية وهو ما قمنا به".
وتابع ان "هذا قرار العرب السنة اما اذا كانوا يريدون مرشحا مفصلا لهم فيمكنهم القيام بذلك ومبروك عليهم مقدما وعندئذ سيكون العرب السنة خارج العملية السياسية".
واضاف ان "الاجتماع الذي عقد (الاربعاء) حضره ممثلو نحو 30 حزبا من اليسار الى اليمين بحضور رئيس الحزب الاسلامي محسن عبد الحميد ورئيس الوقف السني عدنان الدليمي وعدنان الباجه جي والحركة الملكية وحزب البعث والمقاومة والسلفيون والصوفيون ومعظم القوى السنية".
واوضح الجبوري رئيس كتلة المصالحة والتحرير انه "صار تصويت بيني وبين عدنان الجنابي وحصلت على 29 صوتا من مجموع 30 صوتا وامتنع واحد عن التصويت بعدها كلف الباجه جي نقل القرار اليهم".
وقال "اذا كانوا يريدوننا ان نكون جزءا من العملية السياسية فهذا قرارنا واما اذا ارادوا شيئا اخر فهم احرار في ذلك فهم الاغلبية ولهم الحق في فعل ما يشاؤون".
واكد ان "هذه الاحزاب والقوى السنية ستجتمع فيما بعد لدراسة موقف الائتلاف من هذا الموضوع" ملمحا الى امكانية انسحابه من الجمعية الوطنية احتجاجا على هذا الرفض.
وكان مسؤولون في لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية سارعوا الى رفض ترشيح الجبوري وقال جواد المالكي النائب في الجمعية الوطنية من حزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه ابراهيم الجعفري ان "هذا الاسم مرفوض بشكل مطلق ونحن ابلغناهم برفضنا هذا".
واندلعت ازمة حول اختيار رئيس الجمعية الوطنية العراقية في ثاني جلسة لهذه الجمعية المنتخبة الثلاثاء بعد ان اعتذر اكثر من مرشح سني عن تولي المنصب.