ترحيب اميركي بقرار انان اعادة فريق التحقق من الانسحاب السوري الى لبنان

تاريخ النشر: 11 يونيو 2005 - 07:03 GMT

رحبت واشنطن بقرار الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اعادة فريق التحقق الاممي الى لبنان للتأكد من تقارير نفتها دمشق وتحدثت عن ان ضباط استخبارات سوريين ما زالوا ينشطون في هذا البلد.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت مكليلان "نريد ان نراهم (اعضاء الفريق) هناك خلال فترة الانتخابات وتشكيل الحكومة من اجل تعزيز توضيح تقارير استمرار وجود المخابرات السورية ولمنع اي محاولات اخرى لتعطيل العملية الديمقراطية الجارية".

والجمعة، قال الرئيس الاميركي انه منزعج بشأن تقارير عن ان عناصر الاستخبارات السوريين ما زالوا ينشطون في لبنان.

واتهم مسؤول بالادارة الاميركية سوريا الجمعة بأنها أعدت قائمة اغتيالات تستهدف زعماء سياسيين لبنانيين بارزين.

وفي بيروت قال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط المعادي لسوريا إن ضباط مخابرات سوريين مازالوا يتجولون بحرية في لبنان وحذر من مواصلة المزيد من الاغتيالات السياسية بإيعاز من دمشق.

وفي دمشق، نفى وزير الاعلام مهدي دخل الله التقارير بشان وجود عناصر الاستخبارات السورية في لبنان، ووصفها بانها "غير موضوعية وغير صحيحة".

وقال في تصريحات نقلتها وكالة الانباء السورية الرسمية ان "كل القوات السورية، وبكافة اقسامها، انسحبت من لبنان".

وقال فريق تحقق تابع للامم المتحدة في 23 ايار/مايو إن سوريا سحبت جنودها لكنه قال انه ما من سبيل لمعرفة ما اذا كان الضباط الذين يرتدون ملابس مدنية ما زالوا في البلاد.

والجمعة، أبلغ انان سفراء مجلس الامن بقراره اعادة فريق التحقق خلال مأدبة غداء. لكن فريد ايكهار المتحدث باسم الامم المتحدة والذي أكد القرار قال إنه لم يتم تحديد موعد بعد للمهمة.

وقالت اني باترسون القائمة بعمل سفير الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية عقب الغداء "قال (انان) اليوم ان الفريق سيعود." لكن الامر يتطلب اجراء المزيد من المناقشات.

وكانت فرنسا والولايات المتحدة حثتا انان في وقت سابق على ارسال بعثة تحقق الى لبنان مجددا لكن الامين العام أحجم عن ذلك اعتقادا بأن الفريق سيعود بنفس التقرير غير الحاسم.

وكانت فرنسا والولايات المتحدة هما ايضا وراء القرار الذي اصدره مجلس الامن في ايلول/سبتمبر الماضي الذي طالب بخروج القوات الاجنبية من لبنان. وأنهت سوريا بالفعل وجودا دام 29 عاما.

ويقوم فريق دولي ارسلته الامم المتحدة بالتحقيق في حادث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير.

واقترحت الولايات المتحدة توسيع التحقيق ليشمل تحقيقا في مقتل الصحفي سمير قصير المناهض لسوريا في بيروت الاسبوع الماضي.

لكن الالماني ديتليف ميلس كبير المحققين اعترض على هذه الفكرة. ومن ثم دعت الحكومة اللبنانية فريقا من مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي والشرطة الفرنسية للمساعدة في التحقيق في مقتل قصير.

وقال سفير سوريا لدى الامم المتحدة فيصل مقداد لرويترز في وقت سابق من الاسبوع انه اذا كان هناك ضباط مخابرات في لبنان فانهم من فرنسا او الولايات المتحدة او اسرائيل.

واضاف "اني على يقين انه لا يوجد سوريون هناك. فليتحققوا بانفسهم."

كما اوفد عنان الدبلوماسي النرويجي تيري رود لارسن مبعوثه الخاص للشؤون السورية اللبنانية الى دمشق لاجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد يوم الاحد القادم.

(البوابة)(مصادر متعددة)