ترحيب اممي بقرار الاتحاد الافريقي مضاعفة عديد قوته بدارفور

تاريخ النشر: 30 أبريل 2005 - 10:52 GMT

رحب مسؤول كبير في الامم المتحدة بقرار الاتحاد الافريقي مضاعفة عديد قوته في منطقة دارفور ثلاثة أمثال معتبرا ذلك "خطوة كبيرة" لكنه قال انها لا تفي بما هو لازم لحماية المدنيين وقمع العنف.

وقال يان ايغلاند منسق مساعدات الاغاثة العاجلة "هناك فرصة في السودان لا ينبغي ان نهدرها. المخاطر كبيرة جدا."

وقال في حديث يوم الجمعة "هذا أول التزام حقيقي بزيادة كبيرة لما هو موجود هناك اليوم. انها خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح."

وللاتحاد الافريقي قوة مؤلفة من 2200 من الجنود ورجال الشرطة والمراقبين في المنطقة الان وقرر الخميس زيادتها لتضم 7700 فردا بحلول ايلول/سبتمبر وتصل 12300 في ربيع 2006.

وستزيد الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي مساعداتها وتقدم مركبات ومروحيات.

غير ان ايغلاند عبر عن احباطه لان قوات الاتحاد الافريقي وهي تعد الحماية الرئيسية ضد اي اعمال وحشية في دارفور لا تزال محدودة بعد 23 شهرا من قرار تشكيل القوة. ويصل عدد العاملين في منظمات خيرية في المنطقة نحو 11 الفا.

وقال "من وجهة نظرنا يجب أن يكون عدد الجنود ورجال الشرطة مساويا لعدد العاملين (في مجال الاغاثة) اذا كانت تريد حقا حماية المدنيين ونزع سلاح الميليشيات."

واندلع القتال في دارفور في شباط/فبراير 2003 بعد ان حمل متمردون السلاح ضد الحكومة التي اتهموها بالانحياز ضدهم. واتهمت الخرطوم بالرد بتسليح ميليشات عربية محلية تعرف باسم الجنجويد اضرمت النار في القري وقتلت واغتصبت المدنيين.

وقد قتل 180 الفا على الاقل من جراء العنف والجوع والمرض في دارفور وطرد مليونان من ديارهم ويعيش معظمهم في مخيمات.

ومحادثات سلام بين الجماعات المختلفة والحكومة غير موجودة تقريبا بينما تتكاثر الجماعات المنشقة التي لا تخضع لسيطرة احد.

وعبر ايغلاند عن أمله في ان تزيد المركبات والمروحيات الاضافية قدرة القوة على التحرك واعترف بانه كان يمكن تفادي الهجوم الوحشي على قرية خور ابيشي في السابع من ابريل نيسان حيث ارتكبت الميليشيات العربية جرائم قتل ونهبت منازل وأضرمت فيها النار.

وقال "كانت هناك مؤشرات تحذير كثيرة ولم يكن بوسع أحد التدخل."

وأضاف ان المشكلة الاخرى نقص التمويل رغم التعهدات السخية لجنوب السودان ودارفور. وتلقت الامم المتحدة 28 بالمئة من المبلغ المطلوب البالغ 1.5 مليار دولار. واضاف ايجلاند "لذا نناشد المانحين الوفاء بتعهداتهم."

وقال "نؤدي عملنا بشق الانفس في الكثير من المناطق التي تحيط بها الميليشيات والعصابات المسلحة. الوقت ليس في صالحنا لان عدد الجماعات المسلحة التي لا تخضع لاحد آخذ في التزايد."