رحبت الامم المتحدة الخميس بالاعلان الاسرائيلي عن فتح تحقيق في اطلاق النار على شابين فلسطينيين قرب رام الله في الضفة الغربية، ما ادى الى استشهادهما.
وقال المتحدث باسم امين عام الامم المتحدة كوفي انان في بيان ان "الامين العام احزنه نبأ مقتل شابين فلسطينيين في الضفة الغربية" الاربعاء.
واضاف ان الامين العام "لاحظ وقف ضابط اسرائيلي ضالع في الحادث عن العمل ويرحب باعلان الحكومة الاسرائيلية فتح تحقيق شامل في الحادث".
وقتل الشابان الفلسطينيان عدي عاصي وجمال عاصي وهما في السادسة عشرة والسابعة عشرة على التوالي خلال مواجهات بين شبان كانوا يرشقون الحجارة وجنود في قرية بيت لقيا جنوب غرب رام الله.
وقال شهود عيان ان الشابين رشقا الجنود بالحجارة قرب موقع كانت تجري فيه اعمال بناء الجدار الفاصل الذي تقيمه اسرائيل في الضفة الغربية.
وبعد رشق الحجارة تم انزال جنود اخرين من مروحيات في المكان فيما لاحق العسكريون الشبان الى داخل القرية وفتحوا النار في اتجاههم ما ادى الى مقتل الشابين كما اضاف الشهود.
وذكر مصدر عسكري اسرائيلي ان تحقيقا اوليا كشف ان الضابط الذي اوقف عن العمل امر رجاله بفتح النار "باتجاه الجزء السفلي" من جسم احد "ابرز المحرضين" على التظاهرة الفلسطينية التي جرت ليل الاربعاء الخميس بسبب خشيته على حياة مجموعة مكونة من ستة جنود.
واوضح ان الامر صدر بعد فشل الجنود في تفريق حوالى 300 متظاهر بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.