ترامب يدعو عباس لزيارة البيت الابيض

تاريخ النشر: 10 مارس 2017 - 07:19 GMT
أول اتصال هاتفي بين ترامب وعباس
أول اتصال هاتفي بين ترامب وعباس

دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الفلسطيني، محمود عباس، خلال اتصال هاتفي أجري بينهما الجمعة 10 مارس/آذار، للقيام بزيارة رسمية إلى البيت الأبيض.

وقال المتحدث الرسمي باسم عباس، نبيل أبو ردينة، في حديث لوكالة "رويترز"، عقب الاتصال الهاتفي: "وجه الرئيس دونالد ترامب دعوة رسمية للرئيس محمود عباس لزيارة البيت الأبيض في وقت قريب جدا".

وفي وقت سابق اعلن البيت الأبيض ومسؤولون فلسطينيون إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيتحدثان هاتفيا في وقت لاحق يوم الجمعة في أول اتصال بينهما منذ تنصيب ترامب.

وشعر الفلسطينيون بالقلق إزاء إتباع واشنطن نهجا أكثر تقاربا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ تولى ترامب السلطة ودعم عمليات الاستيطان المرفوضة دوليا اضافة الى نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة واستخدام الفيتو بشكل دائم دفاعا عن الاعتداءات الاسرائيلية على الانسانية 

وتحدث نتنياهو وترامب هاتفيا مرتين على الأقل منذ تنصيب ترامب يوم 20 يناير كانون الثاني وزار نتنياهو واشنطن الشهر الماضي.

وقال المسؤولون ان عباس سيتحدث عن مخاوفه من البناء الاستيطاني الإسرائيلي على الأراضي المحتلة وعن الحاجة إلى التوصل لتسوية للصراع تقوم على حل الدولتين.

وفي مؤتمر صحفي عقد في 15 فبراير شباط خلال زيارة نتنياهو شاب الغموض موقف ترامب بشأن حل الدولتين الذي ظل على مدى العقدين الماضيين حجر الأساس في السياسة الأمريكية بالمنطقة.

وقال ترامب وقتها "أنظر إلى حل الدولتين وحل الدولة الواحدة وأميل إلى ما يميل إليه الطرفان. أنا سعيد للغاية بالحل الذي يميل إليه الطرفان". وأثارت تصريحات ترامب القلق في أنحاء العالم العربي والعديد من العواصم الأوروبية.

ومنذ ذلك الوقت توخى البيت الأبيض مزيدا من الحذر وقل الحديث عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وهو تعهد قطعه ترامب خلال حملته الانتخابية.

وكان ديفيد فريدمان، مرشح ترامب لشغل منصب سفير الولايات المتحدة في إسرائيل والذي أقرت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ترشيحه يوم الخميس، قد قال إنه يريد أن يرى السفارة تنقل إلى القدس وتوقع أن يعمل من المدينة لبعض الوقت على الأقل.

وبينما كانت المكالمة مع عباس واحدة من أولى المكالمات التي أجراها الرئيس السابق باراك أوباما مع قادة أجانب كان ترامب حذرا في اتصالاته بالعالم العربي.

وخلال الحملة الانتخابية قال ترامب إنه لا يرى بالضرورة أن المستوطنات عقبة أمام تحقيق السلام. ومنذ توليه الرئاسة أعلنت إسرائيل خططا لبناء 6000 منزل استيطاني إضافي في زيادة كبيرة تشير إلى أن إسرائيل تعتبر لغة ترامب الأكثر تساهلا ضوءا أخضر.

لكن خلال زيارة نتنياهو قال ترامب إنه يريد من رئيس الوزراء الإسرائيلي "أن يكبح قليلا بناء المستوطنات" وهو تصريح فاجأ نتنياهو. ويناقش مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون حاليا المعايير التي يجب اتباعها بشأن الاستيطان.