ترامب يدافع عن سحب قواته من سوريا وبوتين يعتبره قرارا صائبا

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2018 - 12:34 GMT
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس عن قراره إعلان النصر على تنظيم الدولة الإسلامية وسحب القوات الأمريكية بالكامل من سوريا، قائلا إنه يفي بتعهد قطعه خلال حملته الانتخابية.

وقال ترامب ”الخروج من سوريا لم يكن مفاجئا. أطالب به منذ سنوات، وقبل ستة أشهر، عندما عبرت علنا عن رغبتي الشديدة في فعل ذلك، وافقت على البقاء لمدة أطول. روسيا وإيران وسوريا وآخرون هم العدو المحلي للدولة الإسلامية. نحن نؤدي عملهم. حان الوقت للعودة للوطن، وإعادة البناء“.

وأعلن البيت الأبيض، الأربعاء، بدء سحب القوات الأميركية من سوريا. وقال إن "الانتصار على داعش في سوريا لا يعني نهاية التحالف العالمي أو حملته".

وصرح مسؤول أميركي بأن عملية سحب القوات الأميركية من سوريا ستستغرق من 60 إلى 100 يوم. وأوضح أن سحب كافة القوات الأميركية من سوريا "سيكون مع آخر عملية ضد تنظيم داعش".

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن "التحالف حرر المناطق التي كان يسيطر عليها داعش، والحملة ضده لم تنته".

وغرد ترمب، الأربعاء، قائلا إن الولايات المتحدة هزمت تنظيم داعش في سوريا، وهو الهدف من وجودها هناك.

وجاء في التغريدة الموجزة: "هزمنا تنظيم داعش في سوريا، وهذا مبرري الوحيد للوجود هناك خلال رئاسة ترمب".

ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القرار الأميركي الانسحاب من سوريا، بالخطوة الصائبة.

وقال خلال مؤتمره الصحافي السنوي في موسكو الخميس، "إن الوجود العسكري الأميركي في سوريا غير شرعي"، مشيراً إلى أنه ليس هناك حاجة للوجود العسكري الأميركي في سوريا.

إلا أنه أضاف:" حتى الآن لا أرى مؤشرات على أي انسحاب، لكننا نفترض أن هذا أمر ممكن".

وتابع قائلاً:" للولايات المتحدة حضور في أفغانستان منذ 17 عاما، وكل عام يتحدثون عن الانسحاب من هناك، لكنهم ما زالوا موجودين".

وفي حين أكد أنه يوافق ترمب، على أن داعش هزم في سوريا، حذر في الوقت عينه من خطر تسلل إرهابيي التنظيم من سوريا إلى المناطق المجاورة.

وأعلنت الوزيرة الفرنسية للشؤون الأوروبية ناتالي لوازو الخميس أن فرنسا "تبقى" ملتزمة عسكريا في سوريا وذلك بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب عن سحب قواته من هذا البلد.

وقالت الوزيرة لشبكة "سي نيوز" ردا على سؤال حول قرار الانسحاب الأمريكي "في الوقت الراهن، نبقى في سوريا".

من جهتها، اعتبرت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي الخميس، أن متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" ضعفت شوكتهم لكن لم يتم محوهم من الخريطة في سوريا، ولابد أن تستمر المعركة لإلحاق هزيمة حاسمة بهم في جيوبهم المتبقية.

وقالت بارلي على تويتر ردا على إعلان ترامب أمس الأربعاء هزيمة التنظيم "الدولة الإسلامية باتت أكثر ضعفا من ذي قبل".

وأردفت قائلة "لكن الدولة الإسلامية لم تمح من على الخريطة ولم تستأصل. من الضروري أن تواجه الجيوب الأخيرة لهذه المنظمة الإرهابية هزيمة عسكرية حاسمة".

وذكر متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الخميس أن بريطانيا تجري مباحثات مع إدارة الرئيس ترامب منذ عدة أيام بشأن قراره سحب القوات من سوريا.

وسئل المتحدث إن كانت بريطانيا على علم مسبق بالقرار، فقال ”نحن في مشاورات مع شركائنا الأمريكيين بشأن هذا منذ عدة أيام“.