قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء إن كوريا الشمالية "ستُقابل بنار وغضب لم يرهما العالم قط" إذا هددت الولايات المتحدة مرة أخرى.
وقال ترامب للصحفيين في نادي ترامب الوطني للجولف في بيدمنستر بولاية نيوجيرزي "من الأفضل لكوريا الشمالية ألا توجه أي تهديدات أخرى للولايات المتحدة. ستُقابل بنار وغضب لم يرهما العالم قط".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أشاد الرئيس الأمريكي بتصدي دول أخرى لقضية البرنامج الصاروخي لكوريا الشمالية بعد أيام من فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على بيونجيانج جراء تجربتين بصاروخين باليستيين عابرين للقارات في يوليو تموز.
وغرد ترامب على تويتر قائلا "بعد سنوات من الفشل تتوحد الدول أخيرا للتصدي للخطر الذي تمثله كوريا الشمالية. علينا التحلي بالصرامة والحزم!"
وأقر مجلس الأمن يوم السبت مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة بشأن كوريا الشمالية.
وقالت بيونغ يانغ الاثنين ان العقوبات الجديدة التي فرضتها عليها الأمم المتحدة لن تثنيها عن تطوير أسلحتها النووية ورفضت الحوار المشروط مع الولايات المتحدة وهددت بالرد عليها.
وأكدت الصين، حليفة الشمال الوحيدة التي تتهمها واشنطن بعدم بذل جهود كافية لكبح بيونغ يانغ، التزامها التطبيق التام للعقوبات الجديدة.
الى ذلك، أفادت صحيفة "واشنطن بوست" أن كوريا الشمالية صنعت رأسا نوويا صغيرا بما يكفي لتركيبه على صواريخها، في ما يعد تطورا مهما كفيلا بتأجيج التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
ونقلت الصحيفة عن تقرير تحليلي أعدته وكالة الاستخبارات العسكرية أن لجنة الاستخبارات تعتقد أن كوريا الشمالية لديها "أسلحة نووية يمكن تركيبها على صاروخ بالستي" بما في ذلك صواريخ بالستية عابرة للقارات.
وأضافت ان الاستنتاجات تحقق منها مسؤولان أميركيان على اطلاع على التحليل.
ولم تعلق وزارة الدفاع الأميركية على التقرير على الفور.
وقالت "واشنطن بوست" إنه من غير المعروف إن كانت كوريا الشمالية اختبرت بنجاح الرأس النووي الصغير رغم أنها أعلنت السنة الماضية أنها فعلت ذلك.
ويعني هذا التطور أن كوريا الشمالية تقدمت على مسار حيازة صاروخ نووي يمكن إطلاقه.
وقالت "واشنطن بوست" أن تقريرا استخباراتيا آخر قدر حيازة كوريا الشمالية لما يقارب 60 سلاحا نوويا، أكثر مما أعلن عنه سابقا.
أجرت كوريا الشمالية في تموز/يوليو اختبارين لصاروخين عابرين للقارات برهنت من خلالهما تقدمها في مجال تطوير هذه الصواريخ وهو ما عزز شكوك الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان بشكل خاص.
وبينت التجربة الأولى أن بيونغ يانغ لديها صاروخ يمكن أن يصل إلى ألاسكا. أما الصاروخ الثاني فحلق أبعد مدى ودفع بعض الخبراء إلى القول إنه قد يصل إلى نيويورك.
