نعت نائب قائد شرطة دبي، ضاحي خلفان، الرئيس الاميركي بالاردنب بعد ان اتخذ موقفا جبانا امام الايرانيين في الخليج العربي بينما كان يتصرف كـ الاسد في تعامله مع العرب في الوقت الذي اكد دونالد ترامب ان لن يعمل شرطيا في هرمز لحماية سفن السعودية والصين
وتساءل خلفان في تغريدة عبر "تويتر"، عن سبب اختلاف تعامل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع العرب عن تعامله مع إيران.
وقال خلفان: "لماذا كان ترامب أسدا على العرب وأمسى أرنبا أمام إيران".
لماذا كان ترامب اسدا على العرب وامسى ارنبا امام ايران ؟
— ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan) July 22, 2019
ترامب: لن احرس سفن السعودية
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اعلن أن الولايات المتحدة لن تؤدي مهام "الشرطي" في مضيق هرمز لحماية سفن الدول الغنية مثل الصين والسعودية واليابان.
وقال ترامب أمام الطلاب، في معرض حديثه عن مشاركته في قمة العشرين، إن الولايات المتحدة "تحارب في سبيل جميع تلك الدول، وهذا يكلفنا ثمنا باهظا، بيد أن بعض تلك الدول غنية جدا".
وأضاف أن الولايات المتحدة تحصل على كمية قليلة جدا من النفط عبر المضيقين (هرمز وباب المندب)، مشيرا إلى أن "كل الناقلات في تلك المنطقة صينية، وتستورد الصين 65% من النفط عبر المضيقين، واليابان تستورد 25%".
وتابع الرئيس الأمريكي قائلا: "ونحن من يؤدي مهام الشرطي منذ عقود من السنين لحماية جميع تلك الدول".
وتساءل ترامب: "لماذا نؤدي دور الشرطي في سبيل الصين الغنية واليابان الغنية، ونحن كذلك نؤدي دور الشرطي في سبيل الدول الصديقة مثل السعودية والإمارات وغيرهما. ولكن لماذا نقوم بذلك؟ ولماذا تتواجد سفننا هناك؟".
وأضاف ترامب: "نحن نحمي أعدادا كبيرة من الناس حتى في حالات لا يجب أن نقوم فيها بذلك".
وأشار ترامب في خطابه إلى أن الجيش الأمريكي حاليا في حالة أفضل من أي وقت مضى.
وقال ترامب بهذا الخصوص: "نبني قوات مسلحة لم يكن لها مثيل عندنا في أي وقت مضى. ولدينا صواريخ جديدة ونقوم بصناعة أفضل المعدات في العالم... ونقوم بتحديث ترسانتنا النووية بصورة غير مسبوقة".
وأضاف: "ونأمل بأننا لن نضطر لاستخدامها أبدا، ولكن يجب أن نمتلكها وأن تكون جاهزة".
وتشهد منطقة الخليج تصعيدا خطيرا بين الولايات المتحدة ودول عربية من بينها السعودية والإمارات من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث أسقطت طهران طائرة أمريكية مسيرة، وأمر ترامب بشن هجمات جوية ردا على ذلك، ثم ألغى العملية قبل دقائق فقط من شنها.
