ترامب لا يستبعد اختلاق اليهود لحوادث معاداة السامية الاخيرة باميركا

تاريخ النشر: 01 مارس 2017 - 09:53 GMT
الرئيس الاميركي دونالد ترامب
الرئيس الاميركي دونالد ترامب

اشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الثلاثاء، وللمرة الثانية، الى اعتقاده باحتمال ان تكون موجة حوادث معاداة السامية الاخيرة في الولايات المتحدة عبارة عن "انذارات كاذبة" دبرها تيار اليسار او اليهود انفسهم من اجل اظهار ادارته ومؤيديها بصورة سيئة.

وجاءت اشارة ترامب هذه خلال اجتماعه مع مجموعة من المدعين العامين من مختلف الولايات، بمن فيهم مدعي عام بنسلفانيا جوش شابيرو.

وقال شابيرو للصحفيين عقب الاجتماع ان ترامب المح الى ان الهجمات ربما تعكس شيئا اخر عدا عن معاداة السامية، قائلا ان "العكس ربما يكون صحيحا"، ومضيفا ان "احدا ما يختلق شيئا ما لجعل الاخرين يبدون في مظهر سئ".

واستنادا الى مركز الجالية اليهودية في أميركا الشمالية، تلقى 11 مركزا يهوديا في جميع أنحاء الولايات المتحدة تحذيرات من وجود قنابل، ما تطلب إخلاء المراكز الأسبوع الماضي، ليتبين لاحقا أنها إنذارات كاذبة.

وفي المجموع، تم الإبلاغ عن 70 حادثا مماثلا منذ أوائل كانون الثاني/يناير في 27 ولاية أميركية ومحافظة كندية، وفقا للمصدر نفسه.

وايضا جرى تخريب أكثر من 170 شاهد قبر يهودي بمدينة سانت لويس في ولاية ميتسوري، ما دفع المراكز والهيئات الإسلامية إلى التنديد بالحادث وإطلاق حملات التبرعات، ثم تكرار نفس الحادث في ولاية فيلادلفيا الأحد الماضي بتدمير قرابة 100 شاهد قبر.

وفي خطابه امام الكونغرس الثلاثاء، ندد الرئيس الأميركي رسميا بمجموعة من الجرائم والأعمال العنصرية والمعادية للسامية في كل أنحاء البلاد في الأيام الأخيرة، واعدا بأن تبقى أميركا “متحدة” ضد “الكراهية”.

وترامب الذي كثف خلال حملته التصريحات النارية وخصوصا ضد المسلمين والمهاجرين من أميركا اللاتينية، ندد أيضا بالاعتداء العنصري ضد اثنين من الرعايا الهنود الاسبوع الماضي في ولاية كنساس (وسط).

وقال الرئيس الأميركي إن هذه الأعمال “تذكّرنا بأنه إذا كنا ربما أمّة منقسمة عندما يتعلق الأمر بالسياسة، إلا أننا بلد موحد لإدانة الكراهية والشر بكل أشكاله”.