ترامب: الخيار العسكري ضد ايران قائم

تاريخ النشر: 22 يونيو 2019 - 02:41 GMT
وافق على هجمات على بضعة أهداف إيرانية كأجهزة الرادار وبطاريات الصواريخ، ثم تراجع
وافق على هجمات على بضعة أهداف إيرانية كأجهزة الرادار وبطاريات الصواريخ، ثم تراجع

تمسك الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالخيار العسكري ضد ايران بعد ان تراجع عن توجيه ضربه لها فجر امس الجمعة 

وقال انه ستوجه الى منتجع كامب ديفيد لاجراء مشاورات حول الوضع في الخليج والموقف من ايران 

وكان الرئيس الاميركي قد برر عدم توجيه ضربة لايران في اعقاب اسقاطها طائرة تجسس اميركية في الخليج بناءا على نصيحة احد الاعلاميين 

وقال ان الضربة كانت ستودي بحياة 150 شخصا وهذا الامر اوقف ترامب عن اعطاء الامر بضرب ايران 

والجمعة قال الرئيس الأميركي على "تويتر": "لستُ على عجلة من أمري بشأن إيران"، مشدداً على أن طهران "لا يمكن أن تحصل على أسلحة نووية أبدا رغما عن أميركا، ورغما عن العالم".

وأوضح أن الجيش الأميركي أعاد بناء قدراته، وأصبح الأفضل عالميا، في رسالة تهديد واضحة للنظام الإيراني.

وكشف أن إدارته فرضت المزيد من العقوبات القاسية على إيران، ليلة الخميس.

وأوضح أن الجيش الأميركي استعد لضرب 3 مواقع إيرانية، وعندما سأل عن عدد القتلى المحتملين من جراء هذه الضربات، رد جنرال بأنهم "150"، هنا تدخل ترمب وقال: أوقفوا الضربة، بحسب التغريدة المفصلة التي نشرها الرئيس الأميركي.

حيث وافق على هجمات على بضعة أهداف إيرانية كأجهزة الرادار وبطاريات الصواريخ، ثم تراجع 

وقالت إن الضربة كانت مقررة قبل فجر الجمعة لتقليل المخاطر على المدنيين الإيرانيين، مضيفة أن قادة عسكريين تلقوا أمراً بتوقيف الضربة مؤقتاً.