كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه الاثنين، ان شعبية حكومة رئيس الوزراء الياباني المحافظ جونيشيرو كويزومي تشهد تراجعا قبل اسبوعين من انتخابات مهمة لاختيار اعضاء مجلس الشيوخ.
وافاد هذا الاستطلاع الذي اجرته صحيفة "يوميوري شيمبون" اليمينية ان عدد الذين يشعرون بالاستياء من سياسة الحكومة ارتفع 3،6 نقاط لتبلغ نسبتهم 5،43% بالمقارنة مع بداية الشهر الجاري.
وبذلك اصبحت نسبة المعارضين اكبر من المؤيدين الذين تراجع عددهم 4.6 نقاط وبلغت 40.7 %، حسبما كشف هذا الاستطلاع الذي شمل 2117 شخصا.
ويعارض 55% من المستائين عملية الاصلاح الاخيرة لانظمة التقاعد بينما يعارض 32% قرار كويزومي حول مشاركة جنود يابانيين في القوة المتعددة الجنسيات التي ستنتشر في العراق بعد نقل السيادة الى العراقيين.
لكن الصحيفة اشارت الى ان نسبة المؤيدين للحزب الليبرالي الديموقراطي الذي يقوده كويزومي لم تتغير (31.8 %) بينما سجلت نسبة مؤيدي الحزب الديموقراطي الياباني المعارض تقدما طفيفا جدا (1.5 نقطة) وبلغت 19.9 % .
وكانت صحيفة "اساهي شيمبون" اليسارية كشفت الاسبوع الماضي عن تراجع كبير في شعبية حكومة كويزومي الشهر الماضي بلغ 14 نقطة، موضحة ان نسبة مؤيديها بلغت اربعين بالمئة بينما ارتفع نسبة معارضيها 12 نقطة لتبلغ 42%.
وكان هذا اكبر تراجع في نسبة مؤيدي حكومة كويزومي منذ شباط 2002 عندما اقال رئيس الوزراء وزيرة الخارجية التي تتمتع بشعبية كبيرة ماكيككو تاناكا. ويفترض ان ينتخب اليابانيون في 11 تموز/يوليو نصف اعضاء مجلس الشيوخ في انتخابات تشكل مؤشرا مهما حول السياسة التي يتبعها كويزومي.