تراجعت الثلاثاء حدة القتال بين ميليشيات تتنازع السيطرة على مدينة كيسمايو الساحلية في الصومال وقالت مصادر طبية وسكان ان 14 شخصا قتلوا خلال الاشتباكات التي استمرت ثلاثة أيام.
وقال شهود ان حدة القتال تراجعت بعدما اصبحت لإحدى الميليشيات فيما يبدو اليد العليا بعد 12 ساعة من القتال بلا توقف.
وأصيب 33 شخصا على الاقل في الاشتباك الاحدث في سلسلة اشتباكات راح ضحيتها عشرات الاشخاص في البلد المطل على القرن الافريقي وتنعدم فيه سيادة القانون.
ولايزال الصومال دون حكومة فعالة منذ عام 1991 وتديره ميليشيات عشائرية.
وقال مسؤولون ان العديد من المصابين يعالجون جروحهم في المنازل بسبب الافتقار لمنشآت طبية مناسبة في كيسمايو.
وقال محمد عبد الله مدير مستشفى كيسمايو الذي يفتقر الى المعدات ان "من جاؤا الى المستشفى هم وحدهم الذين يتلقون العلاج المناسب."
ونشب القتال في كيسمايو بجنوب الصومال بين فصائل من تحالف وادي جوبا وهي ميليشيا فضفاضة تسيطر على المدينة الساحلية.
واندلعت الاشتباكات بين مسلحين موالين للكولونيل بري أدن شيري رئيس التحالف ومؤيديين للكولونيل عبدي ايجال أحد قادة الميلشيات الاشداء في التحالف.
وأفاد شهود بأن الميليشيا الموالية للكولونيل ايجال تخلت عن مواقعها ولاذت بالفرار بعد أن تعرضت لإطلاق نار مكثف من ميليشيات منافسة.
وقالت مصادر في ميليشيات ان القتال اندلعت شرارته بسبب قرار لحكومة الرئيس عبد الله يوسف بتعيين محافظ لكيسمايو دون مشاركة شيري.
وانتعشت الامال في وضع حد للعنف في الصومال هذا الشهر بعدما اتفق يوسف مع رئيس البرلمان على انهاء الشقاق الذي قوض سلطة الحكومة الانتقالية منذ وصولها من كينيا في منتصف عام 2005.
والاشتباكات امر شائع بين العشائر الصومالية منذ اطاح أمراء الحرب بالدكتاتور السابق محمد سياد بري قبل 14 عاما وسيطروا على البلاد التي يسكنها عشرة ملايين نسمة.