تدنيس المصحف بسجن ”نفحة” الاسرائيلي والسلطة تحذر من اجتياح طولكرم

تاريخ النشر: 13 يونيو 2005 - 07:56 GMT

قالت مصادر حقوقية فلسطينية ان جنود الاحتلال دنسوا المصحف الشريف في سجن نفحة الصحراوي فيما اكد قيادي من فتح ان السلطة عاجزة عن جمع اسلحة التنظيمات في الغضون بررت القيادة الفلسطينية عدم اطلاق سراح نشطاء من الجهاد لتلقي تهديدات باجتياح طولكرم

تدنيس المصحف

أكدت مصادر حقوقية فلسطينية على أنّ أفراد وحدة اسرائيلية متخصصة في قمع الأسرى، وحدة "نحشون"، أقدمت على تدنيس المصحف في سجن نفحة الصحراوي مساء (السبت)!

ونقل موقع عرب 48 الالكتروني عن المصادر إنّ وحدة "نحشون" اقتحمت غرف الأسرى في سجن "نفحة" للتفتيش، وعبثت بأغراض الأسرى، وقذفت بالمصاحف على الأرض.

ونقلت هذه المصادر عن أسرى في السجن أنّ جنودًا من وحدة "نحشون" داسوا المصاحف بأقدامهم بشكل متعمد، ومزقوا بعضها، وعندما حاول الأسرى الاعتراض أعتُدِي عليهم.

ومن المتوقع أن تصدر مؤسسات حقوقية بيانات مفصلة عما حدث في سجن "نفحة" في الداخل الفلسطيني الذي يتهم فيه الأسرى إدارة السجن بالتضييق عليهم لمنعهم من ممارسة حريتهم الدينية، مثل منع الصلاة جماعةً وإلقاء خطبة الجمعة ورفع الآذان، وغير ذلك.

وكان جنود الاحتلال في سجن "مجدو" ارتكبوا قبل أيام جريمة تدنيس المصحف الشريف، وهو ما أثار احتجاجات واسعة ما زالت تشهدها الأراضي الفلسطينية، حيث انطلقت مسيرات احتجاجية في المدن الفلسطينية كان آخرها ليلة أمس في مدينة طولكرم

السلطة غير قادرة على جمع الاسلحة

الى ذلك قال القيادي في حركة فتح ان السلطة الوطنية غير قادرة على جمع اسلحة الفصائل المسلحة وقال "ان السلطة الفلسطينية لا تملك القدرة على جمع اسلحة التنظيمات، بسبب مبناها الامني والتنظيمي". وقال فارس في لقاء مع الاذاعة الاسرائيلية، صباح الاحد، ان مصطلح تفكيك التنظيمات من اسلحتها هو مصطلح فارغ ويكفي ان يتم الاحتفاظ بالسلاح في بيوت رجالات التنظيمات وان لا يتسلحوا به في الشوارع.

ويعتقد فارس ان "النقاش الدائر حول جمع الاسلحة ليس الا خزعبلات اعلامية هدفها تشويش العملية السلمية

السلطة تبرر وقف عملية اطلاق سراح نشطاء من الجهاد

الى ذلك قالت مصادر فلسطينية ان السلطة الفلسطينية علقت إطلاق سراح أسرى حركة الجهاد الإسلامي السبعة من سجن أريحا بعد تلقيها تهديدات إسرائيلية باجتياح مدينة طولكرم إذا أطلق سراحهم.

وكان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش قد أعلن أن السلطة الفلسطينية ستفرج عن سبعة معتقلين في سجن أريحا من كوادر الحركة بعد أن أفرجت عن اثنين منهم في وقت سابق. من جهته أكد محمد الهندي أحد قادة الحركة أنه خلال اللقاء الأخير الذي جمع الرئيس الفلسطيني ولجنة المتابعة العليا للقوي الوطنية والإسلامية تم الاتفاق على إطلاق سراح الأسرى من سجن أريحا من حركتي الجهاد الإسلامي وفتح.

وأوضح الهندي في تصريحات صحفية له أن اعتقالهم جاءت لخطوات احترازية قامت بها السلطة الفلسطينية بعد العملية الاستشهادية التي قامت بها حركة الجهاد الإسلامي في 25 شباط مؤكداً أن الذين تم اعتقالهم ليسوا لهم علاقة بعملية تل أبيب.

وأكد الهندي أن الإفراج عن هؤلاء المعتقلين ليس له أي منحى سياسي ولا يتعلق بالتهدئة وطالب الفصائل بدراسة الخروقات الإسرائيلية للتهدئة وإعادة النظر فيها، قائلاً إننا في الجهاد سنعاود النظر في مسألة التهدئة في ظل الاستهداف المتواصل لحركة الجهاد في الفترة الأخيرة