تدمير مسجد سني في ديالى وتفجير مفخخة في بعقوبة

تاريخ النشر: 28 يونيو 2006 - 06:57 GMT
البوابة
البوابة

قالت الشرطة في محافظة ديالى ان متشددين أطلقوا قذائف مورتر على مسجد سني في شمال شرق العراق في ساعة مبكرة يوم الاربعاء في هجوم طائفي على ما يبدو وأدى الى تدمير المسجد ونحو 20 متجرا بسبب حريق.

وقال ضابط في الشرطة انه لم تكن هناك اصابات ولكن الحريق أتى على بنك في شهربان الى الشمال مباشرة من بعقوبة. وحمل الضابط رجال ميليشيا شيعية مسؤولية ذلك.

وشهدت هذه المحافظة مقتل أبو مصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق في وقت سابق هذا الشهر.

قالت الشرطة يوم الاربعاء ان سيارة ملغومة انفجرت فقتلت ثلاثة كانوا ضمن مجموعة من الرجال كانوا ينتظرون للحصول على عمل باليومية في مدينة بعقوبة الى الشمال الشرقي من بغداد.

وأصيب 12 اخرون بينهم أطفال في الانفجار الذي وقع في الصباح الباكر. وهذا الانفجار مماثل للهجمات الطائفية التي شاعت في محافظة ديالى على الرغم من ان المذاهب التي يعتنقها الضحايا لم تتضح بعد.

وفي وقت سابق قبل سطوع الشمس أطلق رجال ميليشيا قذائف مورتر على مسجد سني في بلدة شهربان القريبة من بعقوبة في أعمال عنف طائفية فيما يبدو. ولم تكن هناك اصابات. ولكن الحريق أتى على بنك.

وشهدت هذه المحافظة مقتل أبو مصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق في وقت سابق هذا الشهر.

من ناحية اخرى، قال جنرال أميركي مسؤول عن تدريب قوات الامن العراقية يوم الثلاثاء انه يتوقع ان يكون الجيش العراقي بكامل قوته بحلول نهاية العام الحالي ولكنه أعرب عن قلقه بشأن ايجاد عراقيين قادرين على قيادته.

وامتنع الليفتنانت جنرال مارتن ديمسي عن تحديد كم كتيبة أمنية عراقية بمقدورها العمل والاعتماد على نفسها من دون مساعدة أميركية. وأشار الى ان القوات العراقية بحاجة للعمل عن كثب مع وزارات الحكومة للاشراف على القوات العراقية لمدة عامين اضافيين على الاقل.

وقالت القيادة الاميركية ان قدرة القوات العراقية على تولي المسؤولية عن الامن في بلادهم التي يشن فيها مسلحون هجمات وتكثر فيها أعمال العنف الطائفية عامل مهم في اتخاذ القرارات بشأن سحب القوات الامريكية.

وقال ديمسي "لا أتحدث عن ما هو مستقل أو معتمد على نفسه أو القائم بذاته فيما يتعلق بتطور قوات الامن العراقية."

وأضاف انه قبل أن تكون للعراقيين خطط مؤسسية قائمة تختص بأمور مثل ادارة الافراد وتوزيع الوقود وتوفير التموين والعتاد "سيمر وقت طويل قبل ان يصير هذا الامر مستقلا تماما."

وتابع ديمسي ان الجيش العراقي الذي يبلغ عدده الان 115 ألف جندي سيصل الى هدفه النهائي وهو 137500 جندي بحلول نهاية عام 2006 وهو الوقت الذي يصل فيه اجمالي عدد أفراد قوات الامن العراقية بما في ذلك الشرطة الى هدفها وهو 325 ألف جندي ارتفاعا من 265 ألفا في الوقت الحالي.

وقال ديمسي في تصريح للبنتاغون "سيبنى الجيش العراقي بحلول نهاية العام الحالي.

وقال ان ذلك معناه انه بحلول نهاية 2006 سيكون العراقيون قادرين على تجنيد وانتقاء وتدريب الجنود ووضعهم في وحدات وثكنات و"ارسالهم خارج البوابة لاداء مهامهم".

ويعمل نحو 4000 عسكري أميركي من أصل 127 ألفا في العراق في تدريب قوات الامن العراقية. وقال ديمسي ان أكبر مخاوفه بالنسبة لوحدات الجيش والشرطة التي تدربها القوات الامريكية هي ايجاد قيادة عراقية قادرة.

وتابع قوله "لو سئلت عن أكبر التحديات فانني أرى انها تطوير القيادة لان أداء هذا الجيش وهذه الشرطة مرتبط بأداء قيادتيهما."

وأعرب عن قلقه أيضا ازاء نقطة أخرى. فقال "ان معدل استنزاف الجيش العراقي أعلى مما نريده أن يكون."