تخوفات فلسطينية على وضع مخيماتهم ما بعد انتهاء العمليات الحربي في لبنان

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2006 - 12:44 GMT
دمشق : البوابة

تخوف مصدر فلسطيني في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بدمشق من :" تفاقم نزوح اللبنانيين والفلسطينيين المقيمين في لبنان على حد سواء إلى سوريا، حيث استقبلت مدارس الاونروا، عشرات العائلات منهم، وذلك في مخيم اليرموك"، وأحال المصدر الفلسطيني تخوفاته إلى :" استمرار أزمة النزوح حتى أيلول القادم، ففي الخامس منه ستفتح مدارس الانروا أبوابها، وهذا سيؤدي فيما لو استمرت عمليات النزوح أن يخسر الطلبة عاما دراسيا" ،

وأشار المصدر إلى ملحوظة جوهرية وهي أن :" غالبية النازحين الفلسطينيين الذين نزحوا إلى دمشق أتوا من مدن لبنانية تستحوذ في الأساس على نحو 45% من إجمالي عدد النازحين الفلسطينيين في لبنان والمقدر نحو 450 ألف لاجئ فلسطيني وبالتحديد من مدينة بعلبك ومحافظة البقاع، كذلك مدينتي صور وبيروت، في حين بقي اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان في مأمن من الغارات الاسرائيلية باستثناء لغارة التي حصلت بداية الحرب على مخيم الرشيدية جنوب مدينة صور".

وعن توقعاته حول معالجة احتمال كهذا يقول المصدر الفلسطيني:" انه على الرغم من تشكيل لجان لمتابعة أوضاع النازحين الفلسطينيين في مدارس الاونروا في دمشق، لم تستطع حل كافة الصعوبات التي يواجهها النازحون الفلسطينيون والمتصلة بأوضاع الأطفال الذين يشكلون غالبية النازحين، فمن بين الأطفال عدد كبير في السن المدرسي الإلزامي وغير الإلزامي، الأمر الذي يتطلب جهودا عالية من قبل الجهات الراعية، وبالتحديد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ومؤسسة اللاجئين الفلسطينيين والهلال الأحمر الفلسطيني، إضافة إلى فصائل العمل الوطني والإسلامي، حيث أكدت زيارات ميدانية للمدارس التي تضم نازحين فلسطينيين، فقدان التنسيق بين الجهات المذكورة لحساب محاولة التأطير الحزبي بين النازحين رغم الظروف القاسية التي يعيشونها".

هذا وكان المصدر الفلسطيني قد أضاف :"أن الجزء الأكبر من النازحين الفلسطينيين إلى دمشق بعد أعمال الحرب في لبنان، كانوا قد دخلوا بطريقة شرعية إلى سوريا، عبر وثائق السفر الممنوحة لللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وبذلك يمكن تحقيق عودتهم نافيا التخوفات التي تقول بأن عودتهم قد تتحول إلى مشكلة مقبلة كما سرت شائعات كثير بهذا الخصوص".