اعلن وزير الدفاع البريطاني ان بلاده ستخفض عديد قواتها العاملة في العراق عدة الاف مع عام 2007 فيما تحطمت مقاتلة اميركية من طراز اف 16 وفتح الجيش الاميركي تحقيقا في اسباب السقوط.
اعلن وزير الدفاع البريطاني ديز براون الاثنين ان القوات البريطانية في العراق ستخفض بضعة الاف بحلول نهاية السنة المقبلة.
وقال براون في خطاب القاه امام معهد "رويال اينستيتوت اوف انترناشونال افيرز" "يمكنني ان اقول لكم انه بحلول نهاية العام المقبل اتوقع خفض القوات (البريطانية) في العراق بشكل كبير ببضعة الاف". واوضح "في نهاية المطاف يتوقف ذلك بالتأكيد على الظروف على الارض - بما فيها مستوى التهديد وقدرة العراقيين على مواجهته - وسيعود القرار النهائي لقادتنا" العسكريين.
واضاف براون "ان التخطيط لذلك جار منذ بضعة اشهر" موضحا انه شدد لدى الذين يخططون لتخفيض عديد القوات على "ان يدرسوا كل الخيارات" لكي "لا يبقى اي جندي اضافي في العراق اكثر من المدة الضرورية". واعتبر ان "استراتيجية (التحالف بقيادة الولايات المتحدة) تحرز تقدما" على الرغم من العنف.
وندد براون ايضا بموقف ايران من الوضع في العراق واعتبره "غير مقبول". وقال ان تصرف ايران "يبقى مصدر قلق كبير".
وفي معرض تفصيل الجدول الزمني لنقل مسؤوليات الامن في محافظات البلاد الى السلطات العراقية اكد براون ان محافظة ميسان قد تنتقل الى سيطرة القوات العراقية اعتبارا من كانون الثاني/يناير المقبل ومحافظة البصرة خلال الربيع المقبل.
الا انه شدد امام معهد "شاتام هاوس" "ينبغي ان نكون واضحين ان نقل المسؤوليات لا يعني الانسحاب".
والاربعاء الماضي اعلنت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت للنواب البريطانيين ان لندن تأمل في نقل السيطرة على مدينة البصرة جنوب العراق الى القوات الامنية العراقية اعتبارا من الربيع.
وعملية نقل السيطرة الامنية الى القوات العراقية "جارية بشكل جيد" كما قالت. واضافت "ان تقدم العملية الجارية في البصرة تمنحنا الثقة في اننا سنكون قادرين على نقل السيطرة في هذه المحافظة ايضا في وقت ما في الربيع".
وكانت المسؤولية الامنية في محافظة ذي قار وعاصمتها الناصرية انتقلت الى القوات العراقية في 21 ايلول/سبتمبر الماضي. ومحافظة ذي قار هي الثانية من اصل 18 محافظة عراقية تنتقل الى السيطرة العراقية بعد محافظة المثنى الواقعة هي الاخرى في الجنوب.
وينتشر الجنود البريطانيون خصوصا في جنوب العراق. وقتل 126 جنديا بريطانيا في هذا البلد منذ اجتياحه في اذار/مارس 2003.
من جهة اخرى اعلن رئيس الحكومة الايطالي رومانو برودي الاثنين ان اخر العسكريين الايطاليين المنتشرين في العراق سيغادرون هذا البلد في مطلع كانون الاول/ديسمبر بعد ان يسلموا القوات العراقية القاعدة التي يشغلونها في جنوب البلاد.
وقال برودي في مقابلة مع شبكة تلفزيون "تيليلومبارديا" الاقليمية "لم يبق في الناصرية سوى 60 الى 70 جنديا ايطاليا لتسليم الثكنات الى الشرطة العراقية. وسيعود هؤلاء الجنود الى ديارهم بين الاول والثاني من كانون الاول/ديسمبر".
من ناحية اخرى، قال الجيش الاميركي ان طائرة اميركية من طراز اف 16 تحطمت شمال غربي بغداد يوم الاثنين وكان على متنها طيار.
وقالت متحدثة انه ليس لديها معلومات عن مصير الطيار او سبب التحطم.
وذكر سكان في منطقة الفلوجة في محافظة الانبار بغرب العراق انهم شاهدوا تحطم الطائرة وقالوا ان موقع التحطم احاطت به القوات الاميركية.
وقال بيان "تحطمت طائرة تابعة للقوات الجوية الاميركية من طراز اف 16سي.جي كانت تعمل في دعم عمليات برية للتحالف على بعد 20 ميلا تقريبا شمال غربي بغداد يوم الاثنين في الساعة 1.35 بعد الظهر بتوقيت بغداد (1035 بتوقييت جرينتش) وعلى متنها طيار."
واضاف "ستشكل لجنة للتحقيق في الحادث."