وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المباني كانت تستخدم مقرا عاما للشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث من المقرر نقل المقر قريبا إلى تلة بين القدس ومستوطنة معالي ادوميم، على بعد حوالي عشرة كيلومترات شرق المدينة المقدسة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله إن المباني ستسلم إلى جمعية "خلاص القدس" التي طلبت منذ الآن إذنا من البلدية لبناء حي استيطاني جديد في هذا الموقع تحت اسم "معالي ديفيد" الذي يضم 110 مساكن.
ولم تدشن إسرائيل بعد رسميا مقر الشرطة المثير للجدل في الضفة الغربية لأسباب تقنية رغم انتهاء أعمال البناء.
وكان يفترض أن يدشن المقر خلال زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس للمنطقة الشهر الماضي لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، لكن هذا الحفل أرجئ.
وبحسب وسائل الإعلام، تخشى إسرائيل من إثارة غضب الولايات المتحدة التي تطالب بتجميد الاستيطان.
وانتقد مسؤولون فلسطينيون بناء المقر العام الجديد لأنه يغلق تماما على حد قولهم الممر الضيق في شرق القدس والأساسي لربط جنوب الضفة الغربية بشمالها.
ويريد الفلسطينيون أن تصبح القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، عاصمة دولتهم المقبلة ويعارضون بقوة خطط توسيع مستوطنة معالي ادوميم.