قالت شركة نوفو نورديسك الدنماركية ان المدعي العام الدنماركي بدأ تحقيقا أوليا بشأن عدد من الشركات المحلية اجرت تعاملات في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء الخاص بالعراق والذي احاطت به فضائح من بينها شركة نوفو نورديسك للادوية.
وقدمت لجنة عينتها الامم المتحدة بخصوص البرنامج برئاسة بول فولكر رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي الاميركي السابق قائمة باسماء 2200 شركة في 66 دولة متهمة بتحويل 1.8 مليار دولار في صورة رشى لحكومة صدام حسين من خلال البرنامج. ومن بين الشركات المذكورة شركات اسكندنافية.
وقالت نوفو نورديسك أكبر شركة منتجة للانسولين في العالم "قرر المدعي العام الدنماركي بدء خطوات اولية للتحقيق ضد عدد من الشركات الدنمركية من بينها نوفو نورديسك."
ولم تذكر الشركة اسماء شركات أخرى يشملها التحقيق كما لم يتسن الاتصال بالمدعي العام على الفور للحصول على تعليق.
وقالت الشركة انها ستتعاون مع التحقيق. واعترفت شركة جروندفوس وهي شركة دنماركية تنتج المضخات الصناعية في اب/أغسطس 2005 بأنها دفعت رشى للسلطات العراقية في عهد صدام حسين وقالت ان اثنين من العاملين بها ضالعان.
وقال مكتب الادعاء في السويد المجاورة في يناير كانون الثاني الماضي انه سيحقق في رشى مشتبه بها في اطار البرنامج بعدما ذكر تقرير للامم المتحدة اسماء عدة شركات سويدية من بينها شركة فولفو المنتجة لسيارات النقل وشركة أطلس كوبكو الهندسية الكبيرة.