تحقيقات حول فشل المخابرات الاميركية والبنتاغون يدرس سحب قوات كبيرة من العراق

تاريخ النشر: 31 مارس 2005 - 08:52 GMT

بدأت لجنة تحقيق البحث في فشل وكالة الاستخبارات الاميركية في العراق وتزامن ذلك مع دراسة يقوم بها البنتاغون حول قوة المقاومة وامكانية سحب اعداد كبيرة من الجيش الاميركي من العراق

لجنة تحقيق حول فشل الاستخبارات

قالت لجنة تحقيق حول فشل الإستخبارات الاميريكية قبل الحرب على العراق أن مرد ذلك يعود لعدم الإستماع إلى وجهات نظر متعددة حول هذا الموضوع. ومن المنتظر أن تنشر اللجنة التي يترأسها سيناتور وقاضي، تقريرها في وقت لاحق اليوم. واعتبر البيت الأبيض أن هذا التقرير هو معاينة رسمية لمكامن الخطأ وأن اللجنة لم تجد أن التدخل السياسي شكّل عاملاً في هذا المجال. ونظرت اللجنة كذلك في إمكانية تكرار هذه الأخطاء في مكان آخر. غير أن هذا الجزء من التقرير سيبقى سرياً .

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن أحد الشهود، وهو خبير إستشاراته اللجنة أن كوريا الشمالية تشكّل ثغرة سوداء للإستخبارات وأن وضع ايران ليس أفضل بكثير.

وكان البيت الأبيض قد أقر رسميا في يناير/ كانون الثاني الماضي بأن عملية البحث التي كانت تقوم بها الولايات المتحدة عن أسلحة دمار شامل في العراق قد انتهت. وانتهت عملية البحث بهدوء قبل عيد الميلاد عندما عاد كبير المفتشين، تشارلز دولفر، إلى الولايات المتحدة بدون خطط للتوجه مرة أخرى إلى العراق. وأوقفت مجموعة مسح العراق، التي كانت تبحث عن الأسلحة هناك، عمليات البحث الميدانية.

ويذكر أن " اسلحة الدمار الشامل العراقية" كانت السبب الرئيسي الذي ساقته إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لتبرير غزو العراق والإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين

بحث سحب قوات اميركية

الى ذلك ذكر جنرال اميركي بارز ان قادة عسكريين أميركيين سيبحثون خلال الأشهر القليلة القادمة ما اذا كانت المقاومة في العراق قد ضعفت لدرجة تمكنهم من التخطيط لخفض عديد القوات الأميركية في العراق مطلع العام المقبل.

وقال الجنرال لانس سميث نائب قائد القيادة الأميركية الوسطى، ان الثقة السياسية بين العراقيين والقوات الأميركية قد ازدادت منذ انتخابات 30 كانون الثاني/يناير رغم الخلافات الحالية حول تشكيل حكومة مؤقتة.

وقال سميث إن احد الأسئلة الأساسية التي يواجهها الجنرال جورج كيسي قائد القوات الأميركية في العراق هي ما إذا كان الانخفاض الحالي في أعمال العنف وإعداد الضحايا سيستمر. واذا ثبت ذلك فهل ستكون قوات الأمن العراقية قادرة على تسلم السيطرة الأمنية من القوات الأميركية.

وصرح سميث في مقابلة مع صحافيين "كل المؤشرات تدل على أنهم سيكونون قادرين على التعامل مع هذا المستوى من التهديد في المستقبل غير البعيد. ولا استطيع تحديد ما أعنيه بالمستقبل غير البعيد. ولكن بحلول الصيف فإننا سننظر في الامر".

وأشار إلى أن تقييم كيسي لوجود القوات الأميركية في العراق يجب أن يؤخذ في الاعتبار احتمال زيادة العنف في تواريخ هامة في عملية الانتقال السياسي في العراق في العام القادم.

وبموجب الجدول الزمني الحالي فمن المقرر ان تقوم الجمعية الوطنية المنتخبة بصياغة دستور جديد بحلول 15 اب/اغسطس، واجراء استفتاء عليه بحلول 15 تشرين الاول/اكتوبر وبعد ذلك اجراء انتخابات لاختيار حكومة جديدة في كانون الاول/ديسمبر