تمكنت القوات الاميركية والعراقية من تحرير رهينة اردني اختطف الشهر الماضي في الناصرية، في حين حددت عدة جماعات مواعيد نهائية لقتل 21 رهينة اخر هم اميركيان وبريطاني و18 جنديا عراقيا، في حال عدم تلبية مطالبهم.
وذكرت قناة العربية الاثنين ان قوات الحرس الوطني العراقي تساندها قوات أميركية نجحت في اطلاق سراح رهينة أردني خُطف الشهر الماضي في بلدة الناصرية بجنوب العراق.
وأذاعت قناة العربية تغطية توضح الافراج عن الرهينة الاردني وقالت ان قوات عراقية وأميركية اعتقلت 16 فردا يشتبه في خطفهم الاردني والمطالبة بفدية قيمتها 250 الف دولار من أجل الافراج عنه.
وقال الاردني الذي بدا عليه الارهاق ولم يذكر اسمه انه عندما أوقفوه لم يعرفوا انه أردني وكانوا يريدون سرقة السيارة فقط ولكن عندما فتشوه وتبين لهم انه يحمل أوراق هوية أردنية خطفوه لكي يكسبوا بعض المال.
وجاء اطلاق سراح الاردني فيما حددت عدة جماعات مواعيد نهائية لقتل أكثر من 20 شخصا محتجزين رهائن في العراق وهم يتراوحون بين اميركيين وبريطاني واحد ومجموعة مؤلفة من 18 جنديا عراقيا مالم تلب مطالبها المختلفة.
وهددت جماعة متشددة بقتل اميركيين وبريطاني محتجزين رهائن يوم الاثنين مالم يتم الافراج عن السجينات العراقيات في حين هددت جماعة أخرى بقتل عشرة من عمال شركة أميركية تركية اذا لم تغادر الشركة البلاد في غضون ثلاثة أيام.
وامتدت موجة احتجاز الرهائن الى قوات الامن العراقية مع نقل قناة الجزيرة عن جماعة اسلامية قولها انها ستقتل 18 جنديا مالم تفرج السلطات عن مساعد للزعيم الشيعي مقتدى الصدر خلال 48 ساعة.
وعرضت القناة شريط فيديو يظهر فيه مسلحون ملثمون يقفون قرب مجموعة من الرجال في زي عسكري قالت انهم من أفراد الحرس الوطني العراقي. وظهر بالشريط ايضا ما يبدو انه وثائق تحقيق الشخصية العسكرية الخاصة بهم.
ويطلق الخاطفون على انفسهم اسم كتائب محمد بن عبد الله ويطالبون باطلاق سراح رجل الدين الشيعي حازم العراجي.
وقال مؤيدون للصدر في بغداد ان القوات الاميركية اعتقلت العراجي في غارة ليلية بالعاصمة العراقية.
ونقلت الجزيرة عن بيان للخاطفين ان الجماعة قالت انها ستقتل أفراد الحرس الوطني المحتجزين اذا لم تفرج السلطات عن العراجي خلال 48 ساعة.
وقالت جماعة اسلامية عراقية يوم الاحد انها قتلت ثلاثة من أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتعاون مع الحكومة العراقية وبثت شريط فيديو في موقعها على الانترنت لعملية قطع رؤوسهم على ما يبدو.
ويظهر الشريط الذي بثته جماعة جيش أنصار السنة رؤوس ثلاثة شبان تقطع وتوضع فوق أجسادهم. وقدم الرجال الثلاثة أنفسهم على أنهم أعضاء في حزب العمال الكردستاني وعرضوا وثائق تحقيق الشخصية الخاصة بهم.
وأودى انعدام القانون خلال الاسبوعين الاخيرين بحياة مئات الاشخاص واثار شكوكا في امكانية عقد الانتخابات في موعدها المقرر في يناير كانون الثاني.
ولكن اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي قال يوم الاحد ان الانتخابات ستجري في موعدها المحدد رغم تصاعد حدة العنف في انحاء العراق.
وقال علاوي في مؤتمر صحفي بعد محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في لندن "بالقطع سنلتزم بالجدول الزمني للانتخابات في يناير من العام المقبل."
وأجبرت أعمال الخطف التي استهدفت غربيين شركات اجنبية عديدة بالعراق على خفض أعمالها أو الانسحاب من البلاد تماما.
وقال علاوي وبلير انهما يبذلان قصارى جهدهما لحل قضية الرهائن الغربيين المخطوفين.
والرجال الغربيون الثلاثة الذين خطفوا في بغداد يوم الخميس يعملون لحساب شركة هندسية مقرها الامارات العربية المتحدة.
وأظهرت لقطات بالفيديو على شبكة الانترنت الرهائن الثلاثة راكعين معصوبي الاعين بينما صوب مسلح ملثم سلاحه الى رأس أحدهم.
وهددت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها حليف القاعدة المشتبه به ابو مصعب الزرقاوي في شريط فيديو نشر على الانترنت بقتل الامريكيين والبريطاني مالم تفرج القوات الامريكية عن السجينات من سجنين في العراق خلال 48 ساعة.
وقال الجيش الاميركي انه لا وجود لاي نساء محتجزات في أي من السجنين.
وهناك امرأتان فقط في قبضة السلطات الاميركية بالعراق. والمرأتان اللتان تلقبهما القوات الاميركية "دكتورة الجراثيم" و "سيدة الانثراكس" يزعم انهما عملتا في برامج الاسلحة تحت حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
والمرأتان محتجزتان في معسكر للمحتجزين من كبار المسؤولين.
وحددت واشنطن الزرقاوي حليف القاعدة بوصفه أهم هدف لها في العراق ورصدت 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود للقبض عليه.
وأعلن الزرقاوي مع جماعته المسؤولية عن كثير من أشد الهجمات دموية. وفي ايار/مايو اذاعت الجماعة شريط فيديو يصور قطع رأس الرهينة الاميركي نيكولاس بيرغ.
وليس هناك تأكيد بشأن مصير صحفيين فرنسيين وامرأتين ايطاليتين تعملان في وكالة اغاثة ومحتجزين رهائن بالعراق. وقال تقرير غير مؤكد يوم السبت ان الصحفيين الفرنسيين لم يعودا اسيرين ولكنهما وافقا على قضاء بعض الوقت مع الجماعة التي أعتقلتهما لتغطية نشاطها.
وتعرضت قوات الشرطة والامن الناشئة والتي تعد أمرا اساسيا لتحقيق استقرار طويل الامد لهجمات شرسة من جانب المقاومين. –(البوابة)—(مصادر متعددة)
