تحرك مصري والاقصى تقصف مستوطنات غزة ردا على اغتيال احد قادتها بنابلس

تاريخ النشر: 16 أبريل 2005 - 06:16 GMT

اعلنت مصادر مطلعة ان مصر دخلت على خط الوساطة بين الفلسطينيين واسرائيل بعد ان انتهكت الاخيرة الهدنة بقتل 3 اطفال ثم اغتيال ناشط من كتائب شهداء الاقصى وردت المقاومة بقصف المستوطنات

سليمان في فلسطين

وقال مصادر فلسطينية أمس أن اللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية سيصل الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل قريبا جدا لإجراء محادثات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وحسب المركز الفلسطيني للاعلام والمعلومات فان زيارة سليمان تأتي سليمان لإسرائيل والأراضي المحتلة في إطار تحرك مصري لترتيب الانسحاب الإسرائيلي من غزة مع السلطة الوطنية الفلسطينية إضافة إلي تثبيت الهدنة التي بدأت تترنح علي وقع الخروقات الإسرائيلية والرد الفلسطيني عليها.

وقالت المصادر إن اللواء سليمان سيجري مباحثات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حول أمور تتعلق بتنفيذ خطة الانسحاب الإسرائيلية أحادية الجانب من قطاع غزة إضافة إلي بحث كيفية تدعيم التهدئة واستمرارها.

ومن الجدير بالذكر أن سليمان التقي أمس الأول وزير الخارجية الإسرائيلي سلفان شالوم في القاهرة وناقشا موضوع إخلاء المستوطنين من القطاع، وانعكاساته علي الشأن الأمني الفلسطيني.

وكان من المتوقع قبيل زيارة شالوم للقاهرة أن تركز محادثاته في العاصمة المصرية علي الوضع الأمني في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة والمتاخمة لشبه جزيرة سيناء المصرية.

لكن يبدو أن الجانبين لم يحرزا تقدما يذكر بهذا الخصوص حيث لم يتفقا علي نشر قوات مصرية بمحاذاة ممر فيلادلفيا الذي يفصل بين قطاع غزة ومصر والذي تسيطر عليه إسرائيل بموجب اتفاقيات أوسلو للعام 1993.

وأكد أبو الغيط مجددا موقف مصر الرافض لنشر أي قوات بمحاذاة الممر قبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.

وقال شالوم إن إسرائيل ملتزمة بالانسحاب الكامل من قطاع غزة طبقا لتفاهمات قمة شرم الشيخ في شباط /فبراير الماضي لكنه طالب الفلسطينيين ببذل المزيد لكي يتسنى تنفيذ ذلك

المقاومة ترد على اغتيال قيادي من كتائب الاقصى

وقد ردت المقاومة الفلسطينية على انتهاك اسرائيل للهدنة باغتيال احد قادة كتائب شهداء الاقصى في نابلس الخميس وامطرت مستوطنات يهودية في مجمع غوش قطيف الاستيطاني وسط قطاع غزة بالقذائف والصواريخ

وقالت المصادر إن مجموعات تابعة لكتائب شهداء الأقصى أطلقت عدة قذائف هاون وصواريخ صوب المستوطنات المذكورة ردا على اغتيال احد نشطاء كتائب شهداء الأقصى في نابلس أمس.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أكد في تعقيب له على جريمة الاغتيال أن الانتهاكات الإسرائيلية غير مبررة، ومخالفة للاتفاقات الموقعة ومخالفة لاتفاق قمة شرم الشيخ الرباعية.

وأضاف أننا متفقون أصلاً على معالجة القضايا قبل وقوعها، إما أن يقوموا بهذه الأعمال فهذه مخالف صريحة وحقيقية للاتفاقات التي وقعت.

‏ ووفق المتحدث فان الكتائب لن تتحلى بالصبر وكل اختراق إسرائيلي سيقابل بعملية ‏عسكرية مزلزلة في قلب الكيان الصهيوني. مؤكدا خيارات كتائب شهداء الأقصى مفتوحة سواء في حدود عام 1967 أي الضفة ‏الغربية وقطاع غزة أو في حدود عام 1948 أي داخل إسرائيل والعملية المقبلة ستكون بأذن الله مزلزلة بحق هذا الكيان المسخ.

من جهة أخرى صرح دياب اللوح الناطق الإعلامي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في قطاع غزة بأن حركة فتح تدين جريمة اغتيال الشهيد إبراهيم السميري (24) عاماً أحد أبناء الحركة في مخيم بلاطة بمدينة نابلس على أيدي القوات الإسرائيلية الخاصة.

وأكد اللوح أن الحركة تري في هذه الجريمة انتهاكاً إسرائيلياً غير مبرر ومخالف للاتفاقات والتفاهمات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ونزوعاً إسرائيلياً نحو تقويض التهدئة والجهود التي بادرت إليها السلطة الوطنية الفلسطينية بالتنسيق مع الفصائل والقوي السياسية الفلسطينية.

وحملت الحركة في بيان الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية، وتحذرها من مغبة النتائج المترتبة على انتهاكاتها المتواصلة وتطالب المجتمع الدولي واللجنة الرباعية الدولية بالتدخل والضغط على الحكومة الإسرائيلية للإيفاء بالتزاماتها وعدم الإقدام على خطوات وإجراءات من شأنها أن تنسف الجهود المبذولة لدفع العملية السياسية وبناء السلام العادل والشامل في المنطقة