تحذير نووي روسي يهز أوروبا.. بوتين يتحدث عن "نقطة اللاعودة"

تاريخ النشر: 24 فبراير 2026 - 02:53 GMT
-

وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتهامات مباشرة إلى أوكرانيا وأجهزة استخبارات غربية بدعمها في الوقوف وراء تصاعد الهجمات داخل الأراضي الروسية، محذرا في الوقت ذاته من خطورة إدخال "عنصر نووي" في المواجهة الدائرة.

وخلال الكلمة التي بثها التلفزيون الروسي الثلاثاء، اعتبر بوتين أن المشهد الدولي بلغ مستوى غير مسبوق من التعقيد منذ مطلع القرن الحادي والعشرين، متهما القوى الغربية بالسعي إلى إلحاق "هزيمة إستراتيجية" ببلاده. وأكد أن خصوم موسكو يواصلون البحث عن أدوات لتحقيق هذا الهدف، محذرا من أن الإصرار على هذا المسار قد يدفع الأمور إلى "نقطة اللاعودة" التي ستجلب الندم لمن يتسبب بها.

وتحدث الرئيس الروسي عن ما وصفه بتصاعد "التهديدات الإرهابية" والهجمات على البنية التحتية ومحاولات استهداف مسؤولين، داعيا إلى تحييد كل من يهدد المصالح القومية الروسية. كما شدد على ضرورة تعزيز حماية المنشآت الصناعية، وكشف ما سماهم "العملاء" داخلها، إضافة إلى رفع كفاءة الأمن في المناطق الحدودية وتطوير قدرات الدولة في رصد الهجمات السيبرانية.

وفي سياق الاتهامات، حمّل بوتين كييف مسؤولية تقويض فرص السلام بين البلدين عبر هذه التحركات، وفق تعبيره، ملوحا بتحذير شديد اللهجة من عواقب استخدام أي سلاح ذي طابع نووي ضد روسيا، ومؤكدا أن من يفكر في ذلك "يعرف كيف يمكن أن تنتهي الأمور".

وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية أن فرنسا وبريطانيا تعملان على تزويد أوكرانيا بما وصفه البيان بـ"السلاح المعجزة". ونقلت وكالة تاس عن المكتب الإعلامي للجهاز أن كييف قد تسعى للحصول على شروط تفاوضية أفضل عبر امتلاك قنبلة نووية أو على الأقل ما يعرف بـ"القنبلة القذرة".

ويتزامن خطاب بوتين مع الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، التي تصفها موسكو بـ"العملية العسكرية الخاصة"، في نزاع يعد الأكثر دموية في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وسط استمرار التصعيد السياسي والعسكري بين روسيا والغرب.