حذر ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، من ارتفاع معدل الوفيات بين الأطفال وكبار السن،في بلدة مضايا بريف دمشق،نتيجة ندرة الغذاء وحليب الأطفال والأدوية اللازمة لعلاج الأوبئة والأمراض.
وأشار الائتلاف إلى "منع ميليشيا حسن نصرالله وبشار الأسد لدخول أي نوع من المساعدات الإنسانية".
ودعا الائتلاف في بيان، الأمم المتحدة لتصنيف الوضع في مضايا ومعها الزبداني ومعضمية الشام (٩٠ ألف مدني محاصر) ككارثة إنسانية، وإقرار تدخل دولي إنساني عاجل، وتقديم المساعدات عبر الجو في حال مواصلة الميليشيات منعها من الدخول برَّاً".
ودعى الائتلاف مجلس الأمن لمناقشة الوضع الإنساني في مضايا والمدن المحاصرة، كونه يخالف قراراته السابقة، ومنها القرار "2254"، وتحمل المسؤولية في إنقاذ أرواح المدنيين، وبينهم أطفال ونساء، مع دعوة الجامعة العربية لبحث الوضع بصفة طارئة في الاجتماع الوزاري الأحد10 كانون الثاني،واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تساعد على إنهاء الحصار، وإدانته وتجريمه.
وتشهد مدينة مضايا الخاضعة لسيطرة المعارضة، منذ 7 أشهر حصاراً خانقاً، منعت خلاله قوات النظام من دخول كافة أنواع المساعدات الإنسانية، وتسبب في ارتفاع جنوني للأسعار حيث بلغ سعر كيلو الرز في البلدة ما يعادل 115 دولار، ما اضطر الأهالي إلى غلي الأعشاب وأكلها وجمع الطعام منبقايا القمامة، بحسب مشاهد مصورة نشرها ناشطون على صفحاتهم في الانترنت.