تحذير اميركي من هجمات و"داعش" يتبنى هجوم "شارلي إبيدو" ويعد "دول الغرب" بمثلها

تاريخ النشر: 10 يناير 2015 - 07:24 GMT
البوابة
البوابة

البوابة - حذرت واشنطن رعاياها من خطر الاعتداءات في أي مكان في العالم بعد الهجمات التي طالت صحيفة "شارلي ايبدو" الفرنسية الساخرة .، في حين تبنى تنظيم "الدولة الاسلامية"، داعش" الهجوم، ووعد بتكرارها في دول الغرب بعد ان كان "القاعد" في اليمن تبناه في تسجيل صوتي نشر على موقع يوتيوب.

وذكرت مصادر إعلامية أن مسؤول أئمة وخطباء "داعش"، الشيخ أبو سعد الأنصاري، أعلن خلال خطبة صلاة الجمعة في أحد مساجد الموصل أن "عمليات فرنسا هي رسالة لكل دول "التحالف الدولي" وستكرر في كل من بريطانيا وأميركا".

واعلن الأنصاري إن عمليات فرنسا هي رسالة لكل دولة من دول "التحالف" التي شاركت بقصف وقتل العشرات من تنظيم داعش في الموصل، مضيفاً: "بدأنا انطلاقنا بعمليتنا التي نتبناها من فرنسا اليوم وغداً لبريطانيا وأميركا وغيرهما، وسيكون ردنا حاسماً ليعرف هؤلاء في "التحالف" أن "الدولة الإسلامية" هي التي ستحرر كل بلاد الفساد والكفر"، حسب تعبيره.

واشنطن تحذر من هجمات

وحذرت الولايات المتحدة رعاياها من خطر الاعتداءات في أي مكان في العالم بعد الهجمات التي طالت صحيفة "شارلي ايبدو" الفرنسية الساخرة واوقعت 12 قتيلاً.

وجاء في مذكرة لوزارة الخارجية الاميركية تغطي كل المناطق في العالم أن "الوزارة ما زالت قلقة من التهديدات المتواصلة للقيام باعتداءات ارهابية ومظاهرات وأعمال عنف اخرى ضد رعايا ومصالح للولايات المتحدة في الخارج".

وأوضحت الخارجية الأميركية أن "المعلومات الحالية تشير إلى أن داعش والمنظمات التابعة لها ومجموعات إرهابية أخرى تخطط لشن هجمات إرهابية ضد مصالح أميركية وغربية في أوروبا".

وجاء في المذكرة أيضاً أن "معلومات ذات صدقية تشير إلى أن مجموعات إرهابية تسعى أيضاً إلى مواصلة شن هجمات ضد مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، مسمية داعش في سوريا والعراق وحزب الله وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الناشط في اليمن.

يأتي ذلك فيما أعرب أوباما عن أمله في انتهاء التهديد الإرهابي قائلاً: "كنا على اتصال مستمر مع الحكومة الفرنسية منذ وقوع الهجمات المأساوية، ووضعنا كافة إجراءات إنفاذ القانون وتقديم الدعم اللازم الذي تحتاجه حليفتنا فرنسا".

وأضاف: "نامل أن يكون التهديد الإرهابي قد انتهى. لابد لنا أن نبقى حذرين ويقظين، وقد أوضح الرئيس هولاند أنه سيتخذ أي إجراءات لحماية الفرنسيين. فرنسا من أقدم حلفائنا، وواشنطن ستقف إلى جانبها اليوم وغداً، وسنبقى متعاطفين مع العائلات المتأثرة جراء هذه الأحداث".

وقال:" نعلم أن الإرهاب والإرهابيين لا يقفون إلا وراء الكوارث والمعاناة، بينما نقف نحن من أجل الكرامة والعدالة، وستبقى باريس خالدة حتى انتهاء الإرهاب من العالم".