تحذيرات من نقص المساعدات للاجئين من دارفور

تاريخ النشر: 08 أبريل 2005 - 06:18 GMT

قال برنامج الغذاء العالمي الجمعة ان النقص الحاد في الاعتمادات المالية سيؤدي الى تقليص حصص الغذاء لأكثر من مليون شخص لاذوا بالفرار من القتال في دارفور واضطروا للعيش في مخيمات مؤقتة بالاقليم.

واضطر اكثر من مليوني شخص للنزوح عن ديارهم في دارفور خلال 26 شهرا من تمرد علني في تلك المنطقة النائية الواقعة غرب السودان وهم يعتمدون على المساعدات الغذائية في المخيمات التي يعيشون بها.

وقتل عشرات الآلاف في القتال الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه ابادة جماعية وهو مصطلح ترفضه حكومة الخرطوم.

وقال كارلوس فيلوزو منسق الطواريء ببرنامج الغذاء العالمي بشأن دارفور "لقد فعلنا كل شيء للحيلولة دون حدوث هذا بما في ذلك اقتراض المؤن. لم يعد لدينا ببساطة اي بديل."

وقال برنامج الغذاء العالمي ان تقليص المواد التي لا تدخل ضمن الحبوب لن يكون له اثر سيء على تغذية الاطفال والامهات المرضعات لكنه سيؤثر على نظام التغذية لأكثر من مليون شخص من الفقراء والمحتاجين.

وقال البرنامج انه لم يتلق سوى 41 في المئة فقط من الاعتمادات المالية المطلوبة لبرنامج الطواريء لعام 2005 وان مشكلة نقص الطعام ستتفاقم في تموز /يوليو واب/اغسطس عندما يزيد عدد الاشخاص المحتاجين الى مساعدات غذائية من 2.3 مليون الى 2.8 مليون شخص بسبب موسم الامطار.

واضاف ان قلة الامطار في العام الماضي ستؤثر على محصول هذا العام وان عدم استتباب الامن في المنظقة يعوق عمليات الاغاثة.

وتتهم الامم المتحدة ووكالات الاغاثة الجهات المانحة بالبطء في تقديم المساعدات للسودان هذا العام بعد ان تدفقت الاموال العام الماضي عندما كانت ازمة دارفور في أوجها.

وانتهى صراع منفصل في جنوب السودان في كانون الثاني /يناير بإبرام اتفاق سلام لكن مسؤولي الامم المتحدة يقولون ان العالم لم يقدم للجنوب مكاسب السلام المتمثلة في تمويل الاحتياجات الانمائية والانسانية التي يحتاجها بشدة الملايين من المشردين المتوقع ان يعودوا الى ديارهم في الجنوب الذي دمرته الحرب.

وناشدت الامم المتحدة دول العالم توفير مبلغ 2.6 مليار دولار للسودان وهو المبلغ الذي تأمل المنظمة الدولية ان تقدمه الجهات المانحة خلال مؤتمر يعقد في النرويج الاسبوع المقبل.