تحديد هوية منفذ هجوم كنيسة تكساس.. وترامب: "العمل شيطاني"

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2017 - 12:15 GMT
تحديد هوية المهاجم الذي أطلق النار على كنيسة في ولاية تكساس
تحديد هوية المهاجم الذي أطلق النار على كنيسة في ولاية تكساس

تمكنت السلطات الأمريكية من تحديد هوية المهاجم الذي أطلق النار على كنيسة في ولاية تكساس الأحد وتسبب في مقتل 26 شخصا وإصابة 20 على الأقل.

ونقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن مصادر في الشرطة أن مطلق النار على كنيسة ” المعمدانية الأولى” (فيرست باتيست)، شخص أبيض يبلغ من العمر 26 عاما، يدعى “ديفن باتريك كيلي”.

وأعلن حاكم تكساس غريغ أبوت في مؤتمر صحفي، أن عدد قتلى الهجوم 26 وليس 27 كما أعلنت وسائل الإعلام في وقت سابق.

وقال فريمان مارتن المسؤول بقوات الأمن بتكساس، أن 23 شخصا قتلوا داخل الكنيسة، وقتل شخصان خارج الكنيسة، في حين فارق شخص الحياة بعد نقله إلى المستشفى.

وأضاف مارتن أن المهاجم كان يتشح بالسواد بشكل كامل ويرتدي سترة مضادة للرصاص، وهرب بعد أن أسقط سلاحه في موقع الهجوم، وعثر عليه لاحقا ميتا في سيارته، وقال مارتن إن المهاجم قد يكون انتحر، أو قتل على يد أحد السكان المحليين بعد تعقبه من موقع الهجوم.

وقالت مصادر محلية إن قداس الأحد في الكنيسة يحضره عادة حوالي 50 شخصا، وأشارت لوجود رضيع في الثانية من العمر وابنة قس الكنيسة التي تبلغ من العمر 14 عاما بين القتلى.

ومن جانبه، دان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يقوم بجولة في آسيا، في تغريدة على تويتر حادثة إطلاق النار في تكساس ووصفها بانها “عمل شيطاني”.

ولم يدخل ترامب المؤيد لحيازة السلاح الفردي الاثنين في الجدل حول هذه القضية، مكتفيا بوعد بتقديم “الدعم الكامل” لادارته إلى “ولاية تكساس وكل السلطات المحلية التي تحقق في هذه الجريمة الرهيبة”.

وقال في طوكيو “نحن حزينون. نحن نتحد ونحشد قوانا. عبر الدموع والحزن نقف أقوياء”. واضاف “لا نجد الكلمات للتعبير عن الحزن والالم الذي نشعر به جميعا”. وفي وقت سابق، كتب ترامب في تغريدة “ليحمي الله اهل ساذرلاند سبرينغز″.

وكما حدث في حوادث إطلاق النار السابقة، انتهز الديمقراطيون الفرصة للدعوة مجددا إلى ضبط الاسلحة النارية، وهي قضية شائكة في بلد يعتبر حيازة السلاح أمرا شبه مقدس.

ودان الرئيس السابق باراك أوباما إطلاق النار معتبرا انه “عمل ينم عن كراهية”. وقال “ليمنحنا الله جميعا الحكمة لنتساءل عن الإجراءات الملموسة التي يمكننا اتخاذها لخفض العنف والأسلحة بيننا”.

أما السناتورة الديمقراطية اليزابيث وارن فقالت “لا اشعر بالحزن فقط بل أنا غاضبة”.