اعلنت مصادر قضائية وامنية مصرية ان السلطات تمكنت من تحديد هوية منفذ انفجار القاهرة واعتقلت ثلاثة من شركائه، فيما ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم الى اربعة بعد وفاة جريح فرنسي.
وقال مصدر قضائي "تم تحديد شخصية القائم بالتفجير وهو من محافظة القليوبية. وهناك ثلاثة شركاء له ساعدوه في اعداد المتفجرات."
وأضاف "توصلت سلطات التحقيق الى مرتكب التفجير من بصمات أصابعه الموجودة في كف عثر عليه في مكان الانفجار... مرتكب الحادث ليس له صلة بأي جماعة منظمة."
وتابع ان التفاصيل المتعلقة بتحديد شخصية مرتكب الحادث وشركائه ستعلن في مؤتمر صحفي لاحق دون أن يحدد موعدا له.
لكن مسؤولا أمنيا بوزارة الداخلية قال ان أجهزة الامن المصرية ألقت القبض على شركاء منفذ الهجوم يوم الاحد وستنقلهم الى نيابة أمن الدولة.
وقال المسؤول ان الاربعة ليست لهم صلة بأي منظمة ارهابية.
وكان وزير السياحة المصري أحمد المغربي قد قال هو الاخر ان التفجير عمل فردي وليس من تدبير جماعة.
ويوم الجمعة قالت منظمة غير معروفة تسمي نفسها "كتائب العز بأرض النيل" في بيان على الانترنت انها مسؤولة عن الهجوم لكن لم يتسن التحقق من صدق بيانها.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية يوم الاحد ان رجلا فرنسيا كان قد أصيب في الانفجار توفي وهو في طريقه الى باريس للعلاج.
وبذلك يرتفع عدد قتلى الانفجار الذي وقع يوم الخميس الماضي الى أربعة. وكان قد قتل في الانفجار امرأة فرنسية ورجل أمريكي فضلا عن رجل يعتقد أنه منفذ العملية.
وقال المتحدث ان الفرنسي "مات أثناء اعادته من القاهرة الى باريس ليلة السبت/الاحد."
وقال المتحدث الذي طلب عدم ذكر اسمه عبر الهاتف من باريس ان أطباء في القاهرة قرروا ارسال الرجل الى فرنسا لتلقي العلاج.
وقال مسؤول مصري رفيع يوم الجمعة الماضي ان زوجة الرجل التي أصيبت بجروح أقل خطورة في الهجوم عادت بالفعل الى فرنسا.
وكان الانفجار قد وقع بحي الموسكي بالقاهرة القديمة في شارع مليء بمتاجر تبيع العطور والسجاد والمجوهرات والهدايا التذكارية للسياح.
والانفجار هو أسوأ هجوم يستهدف السائحين في مصر منذ عام 1997 عندما قتل متشددون اسلاميون مسلحون بالبنادق والسيوف 58 سائحا وأربعة مصريين في معبد فرعوني بالقرب من بلدة الاقصر الواقعة في جنوب البلاد.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)