تحاكي حربا جديدة.. مناورات إسرائيلية على طول الحدود مع لبنان

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2021 - 03:00 GMT
ارشيف

أعلن الجيش الإسرائيلي عن انطلاق مناورات عسكرية على طول الحدود مع لبنان الاثنين، وبما يحاكي جولة قتال جديدة محتملة.

وقال المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي "يبدأ مساء اليوم، تمرينًا عسكريًا على طول الحدود مع لبنان، يندرج ضمن التدريبات المخطط لها على الخطة السنوية 2021".

وأضاف في سلسلة تغريدات على تويتر ان "التدريب الذي يُعرف باسم أشعة الشمس، هدفه فحص جاهزية قوات الجيش الإسرائيلي ومدى استعدادها لأيام قتالية محتملة على الحدود مع لبنان".

وتابع إن "التدريب يأخذ بعين الاعتبار كافة العِبَر من العمليات العسكرية السابقة، مع التشديد على استنتاجات حملة حارس الأسوار، كجزء من التحقيق، وتبادل المعلومات مع فرقة غزة (إحدى فرق الجيش)".

و"حملة الأسوار" هي الحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة في شهر مايو/أيار الماضي.

وقال أدرعي إن الجيش الإسرائيلي "يواصل تطوير قدراته وتحسين مؤهلاته وجهوزيته على الحدود مع لبنان".

وخاضت اسرائيل وحزب الله عام 2006، مواجهات استمرت 34 يوما، وخلفت اكثر من الف قتيل في لبنان و121 في اسرائيل.

"ثمن كبير"

والشهر الماضي، قال أمير برعام قائد القيادة الشمالية لمناسبة مرور 15 عاما على حرب 2006 إنه "إذا اندلعت حرب أخرى فسيدفع لبنان ثمنا أكبر".

وقال: "رسالتنا إلى حزب الله هي:  في الحرب القادمة، ستواجه جيشا أفضل تدريبا وأكثر فتكا وأكثر تصميما من أي وقت مضى".

وفقا للتقديرات الإسرائيلية، يحتفظ حزب الله بترسانة من 130.000 إلى 150.000 قذيفة من مختلف الأنواع والنطاقات، من قذائف الهاون إلى الصواريخ البسيطة التي يبلغ مداها 200 كيلومترا إلى صواريخ كروز، وصواريخ أرض - بحر، وطائرات بدون طيار، وعدد قليل من الصواريخ الموجهة بدقة، وهذه الأخيرة تشكل مصدر قلق بالغ للجيش الإسرائيلي.

وفي حالة اندلاع حرب، يعتقد الجيش الإسرائيلي أن حزب الله يمكن أن يطلق 1000 إلى 3000 صاروخ وصاروخ كل يوم على الأقل في الأسبوع الأول من القتال.

وبالمقارنة، أطلق حزب الله ما مجموعه 4000 صاروخ في المجمل خلال حرب لبنان الثانية أو حرب تموز التي استمرت 34 يوما، والتي كانت في ذلك الوقت مستوى غير مسبوق من الهجوم.

وكشف مصدر عسكري كبير في قيادة المنطقة الشمالية أن الجيش الاسرائيلي زاد بعشرين ضعفا "قائمة المواقع الإرهابية التابعة لحزب الله في لبنان والتي وضعها الجيش تحت الاستهداف في حال نشوب حرب على الجبهة الشمالية". وأضاف المصدر أن هذه القائمة تضم الآن آلاف الأهداف.