تجمع سوري معارض: لا أمل في إجراء إصلاحات سياسية

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2006 - 06:20 GMT
قال متحدث باسم لجنة متابعة اعلان دمشق التي تأسست العام الماضي كتجمع معارض ينادي بالديمقراطية بأنها فقدت الامل في اجراء أي اصلاح سياسي في سوريا ما دام حزب البعث في الحكم.

وقال صفوان عكاش عضو لجنة المتابعة والتنسيق لاعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي لرويترز يوم الاثنين "لم يعد لدينا أي أمل باجراء أي اصلاح في هذا النظام.. انه نظام عصي على الاصلاح."

وقال عكاش "ان هذا الاستنتاج قد توصل اليه تقريبا كافة الاطراف العربية والدولية التي تحاول مساعدة سوريا في محاولات الاصلاح حيث أصبح من اللازم ان يأتي التغيير من خارج النظام ولكن داخل سوريا."

وأضاف عكاش بأن أجهزة الامن السورية قد منعت يوم الاثنين مؤتمرا صحفيا للجنة متابعة اعلان دمشق بمناسبة مرور عام على اطلاقه كان من المفترض اقامته في مقر منتدى الاتاسي المحظور في دمشق.

وقال عكاش "لم نستغرب ذلك ضمن المناخ السياسي الحالي في البلاد لكنه لن يمنعنا من متابعة عملنا ونشاطنا في التغيير الديمقراطي السلمي في سوريا."

وأصدرت لجنة متابعة اعلان دمشق بيانا بهذه المناسبة يقول بأنه يجب على الناشطين السياسيين الاستمرار في العمل على تحقيق أهداف اعلان دمشق بالاعتماد على الاحتجاج والعمل السلمي للتغيير.

ودعا البيان الى تحويل سوريا "من النظام الشمولي وتسلط الاجهزة الامنية والحزب الواحد الى الدولة الديمقراطية القائمة على التعددية وارادة المواطنين الاحرار."

وقال البيان بأنه يجب المحافظة على وحدة الاراضي السورية مع "ايجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية وضمان حقوق الاقليات القومية الاخرى" في اشارة الى الاف من الاكراد الذين يقولون بأنهم محرومون من الجنسية السورية.

وكان قد أسس اعلان في العام الماضي نخبة من المعارضين السياسيين الذين يعيشون داخل سوريا ومنهم الكاتب البارز ميشيل كيلو الذي يقبع في السجن منذ أشهر بعد توقيعه على بيان ينادي بإعادة النظر في العلاقات السورية اللبنانية.

وقال عكاش "اذا كان النظام مصرا على ان تكون علاقاته سيئة مع لبنان فنحن مصرون على علاقات جيدة."

وكان اعلان دمشق ضم الى موقعيه جهات معارضة في المنفى منها جماعة الاخوان المسلمين وحركة العدالة والبناء الاسلاميتين الى جانب التيار الديمقراطي السوري.