تجدد المعارك في نهر البارد ومساعدات بقيمة 4 ملايين يورو للاجئين

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2007 - 06:27 GMT
تجددت المعارك الجمعة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان بين الجيش اللبناني ومقاتلو فتح الاسلام بعد اطلاق صاروخ على محطة مجاورة لتوليد الكهرباء.

وتوقفت محطة دير عمار لتوليد الكهرباء الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من نهر البارد عن العمل منذ اطلاق اول دفعة من الصواريخ عليها الخميس ما ادى الى تفاقم مشكلة انقطاع التيار الكهربائي المزمنة في البلاد.

وقالت ماري طوق المتحدثة باسم شركة كهرباء لبنان لوكالة فرانس برس "يقطع التيار الكهربائي لمدة ست ساعات في اليوم عن كافة المناطق اللبنانية باستثناء بيروت".

وقالت المتحدثة ان صاروخا اصاب الجمعة المحطة والحق اضرارا مادية من دون ان تكشف حجمها.

وداخل المخيم الذي تحول الى انقاض دارت معارك عنيفة بين الجيش اللبناني واسلاميي فتح الاسلام رافقها قصف مدفعي.

وتصاعدت سحابة من الدخان الاسود من المخيم نتيجة الحرائق التي اندلعت فيه.

ويعلن الجيش اللبناني يوميا مواصلة تقدمه البطيء داخل المخيم حيث يفخخ الاسلاميون المواقع التي ينسحبون منها. وبحسب الجيش لم تعد فتح الاسلام تسيطر سوى على مربع صغير لا يزيد عن 15 الف متر مربع.

وقتل اكثر من 200 شخص بينهم 128 جنديا منذ اندلاع المعارك في 20 ايار/مايو في نهر البارد. وهذه الحصيلة لا تشمل جثث المقاتلين داخل المخيم والتي لم يعرف عددها بعد.

مساعدات جديدة

وفي شأن متصل اعلنت المفوضية الاوروبية الجمعة تخصيص مساعدة جديدة بقيمة اربعة ملايين يورو للاجئين الفلسطينيين الذين فروا من مخيم نهر البارد في شمال لبنان.

وقالت المفوضية في بيان ان هذه المساعدة خاصة ب"ضحايا المعارك" في مخيم نهر البارد وخصوصا "للاجئين الفلسطينيين الذين فروا من المخيم للجوء الى مخيمات ومناطق اخرى في لبنان".

وكانت المفوضية خصصت 500 الف يورو لدى اندلاع المعارك في المخيم نهاية ايار/مايو.

وقال المفوض الاوروبي المكلف المساعدات الانسانية لوي ميشال في بيان الجمعة "تضرر الكثير من الاشخاص (من جراء المعارك). آن الاوان لانهاء العنف وارساء السلام واعادة بناء البنى التحتية. وهدف المفوضية مساعدة ضحايا المعارك على العيش حياة طبيعية في اقرب فرصة".