قالت مصادر سورية ان الطائرات المسيرة جددت غاراتها على معبر القائم في الحدود السورية العراقية، بعد ساعات من غارة استهدفت شاحنات قالت المعلومات انها تحمل اسلحة الى الحرس الثوري الايراني، والمحت اسرائيل لمسؤوليتها عن الهجوم الذي اودى بحياة 10 اشخاص
وتحدثت مصادر اعلامية سورية وغربية عن تجدد الهجوم الجوي على منفذ القائم الحدودي مع العراق، مستهدفا اللواء التاسع التابع لحرس الحدود العراقية.
وتعرضت نحو 25 شاحنة قادمة من ايران كانت على وشك دخول الحدود السورية الى غارة جوي دمرت عددا منها بذريعة نقل اسلحة الى قوات الحرس الثوري الايراني الذي يعمل في سورية ، وافادت التقارير ومنها المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن الى مقتل 10 اشخاص على الاقل في العملية الاولى
وتسيطر قوات الحكومة السورية وحلفاؤها، وبينهم مليشيات ايرانية، على منطقة غرب نهر الفرات الذي يقسم محافظة دير الزور إلى جزأين، فيما تخضع الضفاف الشرقية للنهر لسيطرة قوات سوريا الديموقراطية التي يهيمن عليها الاكراد، والمدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
كما تشهد مناطق واسعة تقع بين مدينتي البوكمال والميادين في ريف دير الزور الشرقي انتشارا لما يقدر بنحو 15 مقاتل يتبعون مليشيات ايرانية وعراقية وكذلك جماعات موالية لايران بينها حزب الله اللبناني.
وسبق ان اعلن التحالف الدولي عن شن ضربات في المنطقة استهدفت خصوصا المقاتلين الموالين لايران. فيما نسبت ضربات اخرى الى اسرائيل، والتي تمتنع عن الاعلان صراحة عن مسؤوليتها عن مثل تلك الضربات.
وفي التاسع من نوفمبر الماضي قتل نحو 15 مسلحا ينتمون لفصائل ايرانية في غارة شرق سوريا، استهدفت شاحنات وقود إيرانية قرب معبر قائم الحدودي بين العراق وسوريا، ووجهت اصابع الاتهام الى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية وترددت انباء ان القافلة التي تحمل وقود الى لبنان عبر العراق وسورية ، تحتوي على شاحنات اسلحة متجهة الى عناصر حزب الله اللبناني
