تجدد الإشتباكات في القاهرة وموسى يتهم الإخوان بقطف ثمار الثورة

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2012 - 09:46 GMT
 اشتباكات بين المتظاهرين المصريين وقوات الأمن
اشتباكات بين المتظاهرين المصريين وقوات الأمن

قال عمرو موسى، وكيل مؤسسي حزب المؤتمر المصري، والمرشح الرئاسي السابق، إن «الثورة لم تكن من صنع الإخوان المسلمين، الذين دخلوها بعد يومين أو ثلاثة من انطلاقها وأصبحوا جزءاً منها، ثم نجحوا في قطف ثمارها، لأنهم كانوا القوة الأكثر تنظيمًا وقدرة وتمويلاً وتمكنًا من الاستمرار».

وأضاف «موسى»، في حوار مع صحيفة «الحياة» اللندنية، أن «الحكم الديني ليس في صالح مصر، أما أن تكون هناك نكهة دينية مع دولة مدنية فلا مانع، وفي كل الأحوال يجب أن ينص الدستور المقبل على أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع، وفي هذا ضمانة كافية تتماشى مع الروح الديمقراطية والنظام الديمقراطي الذي ندعو إليه».

ورأى أن المخاوف من التهديد الذي يمكن أن يحدق بالحريات كان وراء صدور وثيقة الأزهر، مشيراً إلى أن الآفاق المفتوحة أمام حرية الإبداع هي التي سمحت ببروز كتّاب وشعراء وفنانين.

اشتباكات

وشهد محيط السفارة الأمريكية بالقاهرة، الأحد، اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن المتواجدة بالقرب من ميدان «سيمون بوليفار» ومسجد عمر مكرم، حيث تطلق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ويرد عليها المتظاهرون بإلقاء الحجارة.

وتوجه المتظاهرون في أعقاب بناء الجدار الأسمنتى ببداية شارع «قصر العيني» إلى محيط السفارة الأمريكية، خلف مسجد عمر مكرم، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، التي ردت عليهم بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، لمحاولة تفريقهم وإبعادهم باتجاه ميدان التحرير مرة أخرى.

كان شارع «قصر العينى» قد شهد اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وذلك قبل قيام سلاح المهندسين العسكريين بإقامة جدار خرسانى ببداية الشارع لحماية المنشآت المهمة من جانب، وفصل المتظاهرين عن قوات الأمن من جانب آخر، وهو ما أدى إلى تقليل حدة الاشتباكات بعض الشيء بين الجانبين.

إصابات بين "الجماعة"

وقالت جماعة الإخوان المسلمين بالبحيرة إن 14 من أعضائها أصيبوا أثناء محاولات بعض المتظاهرين اقتحام مقرها بمدينة دمنهور، مؤكدة أنها «ستظل مؤمنة بالعمل السلمي وعدم الرضوخ للاستفزازات التي تتم بجوار مقر الجماعة بمدينة دمنهور، في محاولات البعض لاقتحامه، ولن تنجر لأي مواجهات مع الرافضين لقرارات الدكتور محمد مرسي».

وأشارت الجماعة  في بيان لها، الأحد، إلى أن بعض مصابيها حالتهم حرجة، وذلك في محاولات متكررة من عدد من «البلطجية والمندسين» لاقتحام مقر الإخوان، والتعدي على أفراد الجماعة والمواطنين الرافضين لهذه الاعتداءات على مقر الإخوان.

وأضاف البيان أن الإصابات تتراوح بين جرح قطعي بالرأس والحاجبين، فيما تم تشخيص حالتين بإصابتهما بارتجاج في المخ وخلع بالكتف، وتم نقل حالة حرجة إلى المستشفى العام وإخضاعها للمراقبة والمتابعة الدقيقة، وتم إجراء الإسعافات الأولية لباقي الحالات.

وأكدت الجماعة أنه يجري توثيق باقي الحالات المتواجدة في عدد من المستشفيات بمدينة دمنهور، وأنه تم الحصول على مجموعة من الصور «للبلطجية» أثناء محاولتهم اقتحام مقر الجماعة، وجار اتخاذ إجراءات قانونية حيال ذلك.