تجدد أعمال الشغب في ضواحي باريس

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2006 - 08:38 GMT
البوابة
البوابة

احرق عدد من الاشخاص الملثمين حافلة مساء الاربعاء غرب باريس، من دون ان يؤدي ذلك الى سقوط اصابات بعد ان تمكن الركاب من الخروج في الوقت المناسب، بحسب ما افادت الشرطة وفرق الاطفاء. ولم يتم توقيف احد في الحادث. وحضر الى المكان رئيس المنطقة الادارية في هو دو سين ميشال بار، بالاضافة الى رئيس بلدية نانتير باتريك جاري (شيوعي).

وكانت الحافلة العاملة على خط الباصات 258 توقفت كالعادة في محطة في شارع كليمنصو الذي يربط نانتير بمنطقة لا ديفانس في باريس والقريب من مناطق حساسة. وما ان فتح السائق ابواب الحافلة حتى صعد اليها عدد من الاشخاص الملثمين الذين بلغ عددهم حوالى عشرة، بحسب ممثل للنقابة العامة للشرطة كان موجودا في المكان.ثم رش المعتدون سائلا قابلا للاشتعال في الباص قبل ان يضرموا النار فيه ويغادروه.

وقالت الشرطة "كان يوجد في الباص اقل من عشرة ركاب تمكنوا من الخروج"، مشيرة الى ان احدهم "حطم نافذة للخروج". وقال مسؤول اداري محلي ان الجرم "متعمد"، من دون ان يعرف سببه حتى الآن. واشارت ادارة هو دو سين التي طالتها اضطرابات تشرين الثاني/نوفمبر بشكل واسع، الى ان المنطقة "هادئة" عدا هذا الحادث.

ووقعت حوادث اخرى في اسون في ضاحية باريس الجنوبية، بحسب ما ذكرت مصادر متطابقة، مشيرة الى ان الوضع عاد الى طبيعته في وقت سابق بعد وصول تعزيزات كثيفة للشرطة.