تبرئة مغربي مُدان بتفجيرات مدريد

تاريخ النشر: 05 فبراير 2009 - 05:42 GMT
برأت محكمة مغربية يوم الخميس مغربيا مُدانا في تفجيرات قطارات مدريد من تهمة الضلوع في تفجيرات الدار البيضاء الانتحارية في عام 2003.

وقضت المحكمة الابتدائية في سلا المجاورة للرباط ببراءة حسن الحسكي (41 عاما) الذي حُكم عليه بالسجن 13 سنة في اسبانيا فيما يتصل بتفجيرات قطارات مدريد التي وقعت عام 2004 بعد أن سلمته السلطات الاسبانية لنظيرتها المغربية في سبتمبر ايلول لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد من أجل محاكمته في المغرب بتهمة الضلوع في تفجيرات الدار البيضاء التي قتل فيها 45 شخصا من بينهم 13 انتحاريا نفذوا العمليات.

ووجهت له تهمة "تكوين عصابة إجرامية من أجل إعداد وارتكاب أعمال ارهابية تهدف الى المس بالنظام العام".

وكانت النيابة العامة قد طالبت بسجنه 20 عاما متهمة إياه بالانتماء الى الجماعة المغربية المقاتلة والضلوع في أعمال ارهابية في حين طالب دفاعه بالرباءة.

وعبر محاميه خليل الادريسي لرويترز عن ارتياحه لهذا الحكم وقال "حكم البراءة هو طبيعي لان التهم التي وجهتها له النيابة العامة لا تنتمي الى أي أساس."

وسُئل ان كان الحسكي سيرحل الى اسبانيا لاتمام العقوبة التي حكم عليه بها هناك فقال "سأشرع في إعداد ملف يطعن في قرار ترحيله مجددا الى اسبانيا وأن يقضي العقوبة الصادرة في حقه من طرف القضاء الاسباني في بلده المغرب."

وأضاف "لقد تعرض للاهانة والمضايقات من طرف الشرطة الاسبانية في ملف هو بريء منه." وقال ان محاكمته هناك "لم تكن عادلة".

وخلفت تفجيرات قطارات مدريد 192 قتيلا.

وتنفس الحسكي الصعداء اثر صدور حكم البراءة.

وقال المغرب انه فكك ما يزيد عن 55 خلية ارهابية منذ تفجيرات الدار البيضاء التي وقعت في 16 مايو أيار 2003. واعتقل أكثر من 3000 شخص فيما يتصل بهذه التفجيرات.