تبرئة جندي اميركي في مجزرة حديثة

تاريخ النشر: 05 يونيو 2008 - 06:42 GMT

برأت هيئة محلفين عسكرية ضابطا من مشاة البحرية الأميركية يوم الأربعاء من تهم بانه حاول التستر على إطلاق الرصاص الذي أودى بحياة 24 من العراقيين الرجال والنساء والأطفال العزل في الحديثة في عام 2005 .

وفي أول حكم في المحاكمة العسكرية للقضية التي احاطت بها ضجة اعلامية واسعة قضت هيئة المحلفين في كامب بندلتون بولاية كاليفورنيا بتبرئة اللفتنانت اندرو جريسون. واستمرت المداولات بين المحلفين أقل من يوم.

ولم يكن جرايسون حاضرا حينما أطلق الرصاص على المدنيين العراقيين الاربعة والعشرين بالقرب من مسرح تفجير على جانب الطريق في الحديثة في 19 من نوفمبر تشرين الثاني عام 2005 لكنه اتهم بأنه أمر أحد مشاة البحرية بازالة صور الجثث من جهاز كومبيوتر وكاميرا رقمية. وجريسون ضابط مخابرات.

ورفض رئيس المحكمة الميجر بريان كاسبريزك طعنا ضد الضابط البالغ من العمر 27 عاما. وقال محامو الدفاع في المداولات الختامية ان المدعين تسرعوا في التحقيقات تحت ضغوط التغطية الاعلامية المكثفة.

وكان من الممكن ان يواجه جريسون الذي عمل فترتين في العراق ما يصل الى 20 عاما في السجن اذا ادين في كل الاتهامات الموجهة اليه.

ومازال اثنان من جنود مشاة البحرية أحدهما السارجانت فرانك واتريتش رئيس المجموعة يواجهان محاكمة عسكرية بشأن الاحداث التي شهدتها بلدة الحديثة والتي لقيت ادانة دولية.

وقال شهود عراقيون ان جنود مشاة البحرية الغاضبين ارتكبوا مذبحة ضد مدنيين عزل بعد مقتل الجندي ميجيل تيرازاس في انفجار قنبلة على جانب طريق.

وقال محامو الدفاع إن المدنيين قتلوا اثناء قتال مع مسلحين في الحديثة وحولها أعقبت مقتل تيرازاس.

ومن بين ثمانية جنود من مشاة البحرية وجهت السلطات العسكرية اتهامات اليهم في كانون الثاني/ ديسمبر عام 2006 اسقطت الاتهامات في خمس قضايا.

وتم تأجيل محاكمة واتريتش الى وقت لاحق هذا العام.