قالت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاجون" امس الجمعة ان 30 في المئة تقريبا من المعتقلين في غوانتانامو برأت ساحتهم لمغادرة السجن لكنهم مازالوا رهن الاحتجاز لان الحكومة الاميركية لم تتمكن من ترتيب اجراءات عودتهم الى بلادهم.
ورفضت وزارة الدفاع تحديد هوية هؤلاء الاشخاص البالغ عددهم 141 رجلا رغم نشرها يوم الاربعاء اول قائمة شاملة للاجانب المحتجزين في القاعدة البحرية الاميركية بخليج غوانتانامو بكوبا للاشتباه في صلتهم بالارهاب.
ومن بين هؤلاء برأت ساحة 22 ليعيشوا احرارا في بلادهم اما الباقين وعددهم 119 فسيتم نقلهم ليكونوا تحت سيطرة حكومات بلادهم. وهؤلاء المعتقلين من بين 490 مازالوا في غوانتانامو.
وقال مسؤولو دفاع ان الولايات المتحدة ليس لديها اي مصلحة في احتجاز اي شخص لفترة اطول مما هو ضروري وانها رتبت لعودة بعض المعتقلين الى بلادهم ولكن الامر ليس كذلك لمعتقلين اخرين.
واستشهد مسؤولون بالسياسة الامريكية التي تتمثل في عدم طرد او اعادة او تسليم اشخاص الى دول اخرى من المرجح ان يتعرضوا فيها للتعذيب او المحاكمة.
وعندما سئل عن سبب عدم تحديد الحكومة لهوية الذين برأت ساحتهم لمغادرة غوانتانامو أشار المتحدث باسم الجيش الاميركي في غوانتانامو شيتو بيبلر بالطبيعة الحساسة للمناقشات التي تجريها الحكومة الاميركية مع دول اخرى بشأن المعتقلين.
وادان نشطون في مجال حقوق الانسان الاحتجاز لاجل غير مسمى منذ افتتاح المعتقل في كانون الثاني /يناير 2002 ويتهمون الولايات المتحدة بتعذيب المحتجزين. وتنفي وزارة الدفاع الاميركية مزاعم التعذيب وتقول ان شخصيات خطرة كثيرة تنتمي لطالبان والقاعدة محتجزة هناك.