تايلند تتهم مسلمين درسوا بالخارج بالوقوف وراء القلاقل

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال تاكسين شيناواترا رئيس وزراء تايلاند الثلاثاء ان مسلمين تايلانديين درسوا الاسلام في الخارج يقفون وراء موجة العنف في اقصى جنوب البلاد والتي تسببت في وقوع نحو 500 قتيل منذ كانون الثاني/يناير الماضي.  

وقال تاكسين ردا على سؤال عما اذا كان المتشددون في تايلاند تلقوا دعما من شبكات في الخارج ان العنف "نتاج اناس درسوا في الخارج ولهم صلات بمتطرفين يتمتعون بنفس الفكر ويدعمون بعضهم بعضا."  

واضاف "لم تتضمن المساعدة اي منظمات اجنبية" نافيا بذلك نظريات تحدثت عن احتمال ضلوع الجماعة الاسلامية في جنوب شرق اسيا وهي المسؤولة عن تفجيرات بالي في اندونسييا في عام 2002.  

وتأتي تصريحات تاكسين التي ادلى بها قبل اجتماع لمجلس الوزراء في شمال شرق البلاد في اعقاب مزاعم حكومية متكررة عن التعرف على هوية مرتكبي الهجمات شبه اليومية التي تتعرض لها قوات الامن والموظفون الحكوميون والمدنيون.  

وتم اعتقال العشرات من المسلمين الا انه لم يتم تسمية اي زعماء لمجموعات العنف.  

واثار تصاعد العنف في كانون الثاني/يناير غضب حكومات اجنبية واضر بالسياحة وزعزع ثقة المستثمرين الاجانب والمحليين.  

وقال تاكسين الذي طلب منه الملك بوميبول ادولياديج مرتين هذا العام ممارسة ضبط النفس ان الاشتباكات الكبيرة بين قوات الامن ومسلمين متشددين ومتظاهرين منحت الحكومة "فرصة جيدة... للتمييز بين الطيب والخبيث."  

ومن المقرر ان تعقد الملكة سيريكيت التي تولي مشكلات الجنوب اهتماما خاصا لقاء مع كبار السياسيين ينقله التلفزيون في وقت لاحق من الثلاثاء.