وقال المصدر نفسه ان اسباب هذا التاجيل لم توضح.
وكان الرئيس المصري التقى الاحد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لبحث القضية الفلسطينية ولا سيما آلية مساعدة الفلسطينيين التي وافقت عليها اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط. واعلن مبارك السبت للصحافة ان القمتين المنفصلتين مع العاهل الاردني والرئيس السوري هدفهما "حل الخلافات" بين سوريا والاردن لكن عمان نفت وجود ازمة مع سوريا. الا ان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط اوضح الاحد عقب لقاء الملك عبد الله الثاني ومبارك في شرم الشيخ ان المحادثات "لم تنصب على سوريا وانما تركزت اساسا على القضية الفلسطينية".
وأوضح المصدر فى تصريح لصحيفة (المصري اليوم) ان موعد الزيارة لم يتحدد بشكل نهائى وأنه سوف يتم تحديده" وفقا لاجندة الدولتين".
وكانت الحكومة الاردنية اعلنت اواخر نيسان/ابريل ان قوات الامن نجحت في احباط مخططات لاعتداءات ضد مسؤولين ومنشات في الاردن خطط لها ناشطون في حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وفي حينه قالت عمان ان التحقيق كشف ان هؤلاء الناشطين تلقوا اوامر من قيادي عسكري من حماس في سوريا دون توجيه اي اتهام لسوريا التي استخدمت اراضيها لتهريب اسلحة او حتى لايران كون بعض الاسلحة التي ضبطت كانت من صنع ايراني.
في هذه الاثناء اكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة الاثنين ان "العلاقات الاردنية السورية تجري كالمعتاد" وانه لا توجد ازمة مع سوريا ولا يوجد وساطة مصرية.
وقال جودة للصحافيين ان "كلام الرئيس المصري حسني مبارك اخذ خارج السياق" واكد انه " لا يوجد ازمة بين الاردن وسوريا (...) ولا توجد وساطة مصرية بين الاردن وسوريا او حاجة للوساطة".
واوضح جودة ان "اكبر دليل على ذلك ان اللجنة العليا الاردنية السورية ستلتقي في دمشق نهاية هذا الشهر".