تاجيل انتخاب رئيس للعراق.. برهوم ومعصوم ابرز المرشحين

تاريخ النشر: 23 يوليو 2014 - 04:09 GMT
تاجيل انتخاب رئيس للعراق
تاجيل انتخاب رئيس للعراق

أرجأ البرلمان العراقي التصويت لانتخاب رئيس للبلاد يوم الاربعاء وهو ما يؤخر تشكيل حكومة لاقتسام السلطة تحتاجها البلاد بشدة لمواجهة انتفاضة سنية.

ومع تقدم مسلحين متشددين سنة وسيطرتهم الشهر الماضي على مناطق كبيرة من شمال البلاد أصبح وجود العراق مهددا. ومنذ الانتخابات التي جرت في ابريل نيسان دخل السياسيون في مأزق تشكيل حكومة جديدة.

وأعلنت واشنطن ان تشكيل حكومة في بغداد تضم كل الاطياف هو شرط لتقديمها مساعدة عسكرية للتصدي للمقاتلين المتشددين.

وبموجب نظام الحكم القائم في العراق منذ التصديق على دستور عام 2005 في فترة ما بعد اسقاط الرئيس السابق صدام حسين يجب ان يكون رئيس الحكومة شيعيا ورئيس البرلمان سنيا ورئيس البلاد كرديا.

وأبلغ رئيس البرلمان سليم الجبوري أعضاء المجلس ان الاكراد طلبوا ارجاء التصويت يوما حتى يمكنهم الاتفاق على مرشح.

وتقود الدولة الاسلامية حركة مسلحة سنية حققت الشهر الماضي انتصارات وأعلنت زعيمها "خليفة" لكل المسلمين.

وتسيطر الدولة الاسلامية الان على اراض تمتد من حلب السورية قرب البحر المتوسط وتقف على بعد مئة كيلومتر من العاصمة العراقية بغداد.

وعزا التحالف الكردستاني في طلب قدمه إلى رئيس المجلس سليم الجبوري، طلبه إلى الرغبة بتقديم مرشح واحد عن الكتل الكردية، مشيرا إلى أنه سيختار مرشح الأكراد لمنصب رئيس الجمهورية في وقت لاحق مساء الأربعاء.
وكان مجلس النواب العراقي قد بدأ في وقت سابق الأربعاء جلسة عامة لاختيار رئيس جديد للجمهورية من بين أكثر من 100 مرشح.
وعقد قادة الكتل السياسية اجتماعا قبل بدء الجلسة، فيما عقد التحالف الوطني اجتماعا له لاختيار مرشح لنائب الرئيس.
وبلغ عدد المتقدمين لشغل المنصب نحو 100 مرشح بينهم نواب وشخصيات أكاديمية وإعلامية ومواطنون عاديون. وأكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري على أن عملية اختيار مرشح لتولي المنصب، ستجري بعيدا عن التوافقات السياسية.
ووفق مبدأ المحاصصة والتوافقات السياسية، فإن مرشحي التحالف الكردستاني قد يكون لهم الحظ الأوفر في الفوز بمنصب الرئاسة.
ونقل راديو سوا الاميركي أن برهم صالح وفؤاد معصوم من أبرز المرشحين لمنصب الرئيس عن التحالف الكردي، فيما برز آخرون رشحوا أنفسهم للمنصب، من بينهم مهدي الحافظ، الذي شغل منصب رئيس البرلمان (رئيس السن) في دورة البرلمان الجديدة، بالإضافة إلى عدد كبير من النساء بينهن النائبة عن دولة القانون حنان الفتلاوي.

وتأمل واشنطن ان يؤدي تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة الى انقاذ العراق من خلال اقناع السنة المعتدلين بالانقلاب على المسلحين المتشددين كما فعل كثيرون في عامي 2006 و2007 حين أقنعتهم الولايات المتحدة بتغيير ولاءاتهم.