تأكيد اممي لوجود قوات اثيوبية بالصومال وحكومته مستعدة لمفاوضة الاسلاميين

تاريخ النشر: 26 يوليو 2006 - 11:54 GMT

اكد مسؤول كبير في الامم المتحدة الاربعاء، وجود قوات اثيوبية في الصومال، فيما اكدت الحكومة الصومالية الانتقالية مجددا استعدادها للتفاوض مع الاسلاميين الذين يسيطرون على مقديشو.

وقال مبعوث الامم المتحدة للصومال فرانسوا فال بعد رحلة استمرت يوما الى الصومال "حصلت على انطباع بان بعض الاثيوبيين موجودون في الصومال اليوم." ولكن التقارير التي تشير الى ان عددهم بين 4000 و5000 هي تقارير "مبالغ فيها" على حد وصفه.

وكانت اثيوبيا نفت وجود قوات لها في الصومال.

من جهة اخرى، اكدت الحكومة الصومالية الانتقالية مجددا استعدادها للتفاوض في الخرطوم مع الاسلاميين الذين يسيطرون على مقديشو وقسم من الصومال وذلك بمناسبة زيارة مبعوث الامم المتحدة فرانسوا فال.

وقال عبد الرزاق ادم مدير مكتب الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد اثر لقاء بين يوسف وفال في بيدواة (250 كلم شمال غرب موقديشو) حيث مقار المؤسسات السياسية الصومالية الانتقالية "سوف نذهب الى الخرطوم من دون شروط مسبقة".

وكان رئيس البرلمان الانتقالي شريف حسن شيخ ادين اعلن الاحد ان الحكومة سترسل وفدا في مطلع آب/اغسطس الى السودان لاجراء مفاوضات جديدة مع الاسلاميين برعاية الجامعة العربية.

وفال الذي يزور مقديشو ايضا الثلاثاء سلم الرئيس الصومالي رسالة من مجلس الامن تتعلق بهذه المحادثات.

ووقعت المحاكم الشرعية التي تريد تطبيق الشريعة الاسلامية في الصومال مع الحكومة الانتقالية التي بقيت عاجزة عن بسط سلطتها منذ انشائها في 2004 اتفاقا لوقف الاعمال المسلحة في 22 حزيران/يونيو في العاصمة السودانية بوساطة من الجامعة العربية.

ومنذ التوقيع على الاتفاق بقي التوتر قائما بين الطرفين وكان يفترض ان تعقد جولة جديدة من المباحثات في الخرطوم في 15 تموز/يوليو وقد تم تاجيلها الى اجل غير مسمى.