تأكيد إعدام سبعة مصريين بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة وقطع رؤوس أقباط

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2017 - 10:37 GMT
ثلاثة من السبعة الذين صدرت احكام باعدامهم هاربون
ثلاثة من السبعة الذين صدرت احكام باعدامهم هاربون

قضت محكمة مصرية بإعدام سبعة مصريين متهمين بالانضمام إلى تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) والتورط في قتل 21 شخصا بينهم 20 مصريا قبطيا في ليبيا في العام 2015، بحسب ما قال الاحد مسؤول قضائي.

وكانت المحكمة قررت في 16 ايلول / سبتمبر الماضي احالة اوراق المتهمين السبعة على المفتي للحصول على موافقته على احكام الاعدام وفقا لما يقضي به القانون المصري.

واوضح المسؤول أن ثلاثة من السبعة الذين صدرت احكام باعدامهم هاربون، مشيرا إلى أن المتهمين لا يزال يمكنهم الطعن امام محكمة النقض.

وفي شباط/ فبراير من العام 2015 بث فرع التنظيم في ليبيا مقطعا مصورا على الإنترنت يظهر قطع رؤوس مجموعة من الأقباط، ما أثار تنديدا دوليا ودفع القاهرة لشنّ غارات جويّة على مواقع للتنظيم المتطرّف في ليبيا.

ودين هؤلاء الأشخاص بالانتماء إلى خلية لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في مرسى مطروح شمال مصر، وبالتخطيط لشن هجمات بعدما تلقوا تدريبا عسكريا في معسكرات التنظيم في ليبيا وسوريا.

وقضت المحكمة كذلك بالسجن المؤبد 25 سنة بحق عشرة متهمين وبالسجن 15 عاما لثلاثة متهمين اخرين.

وجاء الحكم غداة الهجوم الذي استهدف الجمعة مسجد الروضة في شمال سيناء موقعا 305 قتلى بينهم 27 طفلا، في اسوأ اعتداء تشهده البلاد في تاريخها الحديث.

ويشتبه بأن تنظيم الدولة (داعش) يقف وراء هذا الاعتداء رغم ان اي جهة لم تتبن الهجوم حتى الان.

ومنذ العام 2013، تواجه قوات الجيش والشرطة إسلاميين مسلحين في شمال سيناء، ينتمون خصوصا إلى الفرع المصري لتنظيم الدولة “داعش”.

وقتل في المواجهات في شمال سيناء مئات من الجنود ورجال الشرطة، كما قتل أكثر من مئة قبطي في تفجيرات استهدفت كنائس.