افادت مصادر اعلامية فلسطينية واسرائيلية الا انه تم تأجيل الزيارة التي كان من المقرر ان يقوم بها العاهل الادرني الملك عبدالله الثاني بن الحسين الى رام للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى اجل غير مسمى.
وقالت مصادر اعلامية فلسطينية لـ"البوابة" ان التاجيل حصل في الساعات الاخيرة التي سبقت موعد الزيارة ولم يعرف من هي الجهة التي طلبت هذا التاجيل ولا الاسباب التي ادت اليه.
ولاحقا، صرح مسؤول في الديوان الملكي أن "زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني التي كان من المقرر أن يقوم بها اليوم الاحد إلى رام الله في الأراضي الفلسطينية قد تأجلت بسبب سوء الأحوال الجوية".
وقال المسؤول إن "الضباب الكثيف والغيوم المنخفضة أدت إلى عدم تمكن الطائرة العامودية التي كان من المقرر أن تقل جلالة الملك والوفد المرافق من الطيران في مثل هذه الأجواء".
وأكد أنه "جرت على مدار الأربع ساعات الماضية، عدة محاولات لإقلاع إحدى الطائرات العامودية، ولكن الغيوم المنخفضة حالت دون ذلك".
وأشار إلى أنه" سيتم الاتفاق مع القيادة الفلسطينية، لتحديد موعد في اقرب فرصة ممكنة لإتمام الزيارة"، التي أكد المسؤول الأردني أنها تأتي في إطار "دعم جلالة الملك عبد الله الثاني وتأييده للسلطة الوطنية الفلسطينية، ومساندة الجهود الرامية إلى إطلاق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وكان قال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه "تم تاجيل زيارة جلالة الملك الى رام الله بسبب سوء الاحوال الجوية"، نافيا ان يكون سبب التأجيل "اي عراقيل اسرائيلية".
وكان من المنتظر ان يبحث الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني في رام الله اليوم الجهود الرامية لأحياء عملية السلام وذلك في اطار التشاور والتنسيق بين القيادتين.
وقال رئيس شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ان لقاء الملك بالرئيس عباس سيركز على جهود اطلاق عملية سلام ذات مغزى وفقا لقرارات الشرعية الدولية.