اعلنت مصر انها قررت استمرار جولاتها المكوكية بين رام الله ودمشق لانهاء الخلافات بين الفصائل الفلسطينية تمهيدا لدعوة هذه الفصائل الى القاهرة بعد عيد الفطر لتوقيع اتفاق للمصالحة واعلان انهاء حالة الانقسام الفلسطينى".
ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط عن مصدر مصري مسؤول قوله "ان القرار جاء فى ضوء الجولات المكوكية التى قامت بها مصر بين رام الله ودمشق والتى بدأت الاثنين الماضى والاجتماعات التى عقدت مع الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية وكل قيادات التنظيمات والفصائل الفلسطينية والمستقلين ".
وذكر المصدر " أنه تم خلال هذه الاجتماعات التعرف الى آخر مواقف الأطراف ازاء القضايا الخلافية العالقة وماتحقق من تقدم فى بعض هذه القضايا ".
وكانت الجولة الاخيرة من المفاوضات بين حركتى فتح وحماس التى عقدت فى القاهرة الشهر الماضى قد قررت استئناف المفاوضات بالقاهرة في 25 من أغسطس الحالى تمهيدا لتوقيع اتفاقية الوفاق الفلسطينى بين مختلف الفصائل الفلسطينية في 28 من نفس الشهر .
وأجرى وفد امنى مصرى في الاونة الاخيرة سلسلة من اللقاءات مع التنظيمات الفلسطينية والمستقلين فى رام الله واستكمل مهمته في دمشق باجتماعات مماثلة مع تنظيمات فلسطينية موجودة فى سوريا وذلك في اطار السعي الذي يدعمه الجانب العربي للتوصل الى حلول لكل القضايا الخلافية العالقة
أعلن مصدر في الأوساط الرسمية المصرية في 22 أغسطس/آب تأجيل عقد الجولة القادمة للحوار الوطني الفلسطيني لمدة شهر والتي كان المقرر عقدها في القاهرة في القترة ما بين 25 و28 أغسطس/آب الجاري.
وقال المصدر إن مصر تخطط لعقد إجتماع بين حركتي فتح وحماس بعد إنتهاء عيد الفطر الذي يرمز إلى نهاية شهر رمضان المبارك، وذلك لتوقيع إتفاقية الصلح والتغلب على الإنشقاق بين الحركتين.
وأوضح المصدر أن القاهرة التي تعتبر وسيطا رئيسيا في المباحثات الفلسطينية، ستستمر خلال هذا الشهر في إجراء مشاوراتها مع قيادة فتح وحماس، مشددا على أن الطرف المصري إتخذ قرارا بإستئناف جولات وفده المكوكية بين رام الله ودمشق لتسوية الخلافات العالقة بين الطرفين.