قال المفاوض الكوري الشمالي في الملف النووي كيم كاي غوان ان بيونغ يانغ لن تغلق مجمعها النووي في يونغبيون ما لم ترفع الولايات المتحدة الاميركية العقوبات المالية المفروضة عليها.
ونقلت وكالة الانباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن كيم كاي غوان قوله للصحفيين لدى وصوله الى بكين انه مالم ترفع الولايات المتحدة الاجراءات المالية في مصرف (بنكو دلتا ايجيا) ومقره ماكاو " فلن نتمكن من اغلاق منشاتنا في يونغبيون ".
وكانت بيونغ يانغ تعهدت باغلاق مجمعها النووي قبل حلول ال 13 من شهر نيسان/ابريل المقبل بموجب اتفاق موقع في ال 13 من شهر شباط/فبراير الماضي مقابل منحها 50 الف طن من الوقود الثقيل ومزايا اخرى بما فيها رفع العقوبات المالية المفروضة عليها في بنك (ماكاو).
واعلنت الولايات المتحدة الاربعاء الماضي انه لن يحق للمصارف الامريكية فتح حسابات مصرفية ل(بنكو دلتا ايجيا) او الابقاء عليها مشيرة الى ان هذا القرار "لا يستهدف ماكاو كسلطة".
ويحظر على البنوك الاميركية بموجب هذا القرارالتعامل مع (بنكو دلتا ايجيا) لكنه سيسمح لسلطات ماكاو باعادة قسم من الاموال الى بيونغ يانغ.
وادت العقوبات المالية المفروضة على بيونغ يانغ الى تجميد حوالي 24 مليون دولار في حسابات بهذا المصرف الذي اتهم بتبييض اموال لحساب بيونغ يانغ.
ويجتمع المفاوضون في اللجنة السداسية في العاصمة الصينية لاجراء جولة جديدة من المفاوضات حول الملف النووي لبيونغ يانغ التي من المقرر ان تبدا الاثنين المقبل . وتزامنت تهديدات نظام بيونغ يانغ مع اعراب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عن تفاؤله بقرب عودة المفتشين الدوليين الى الدولة الشيوعية في منتصف ابريل المقبل.
كما اعرب عن توقعاته بان تصدر بيونغ يانغ دعوة لعودة المفتشين الى هناك لاستئناف مهامهم املا ان يتم ذلك بحلول 13 نيسان/ابريل وان تتمكن كوريا الشمالية بالالتزام بالموعد النهائي المحدد لاغلاق منشاتها النووية.
وتتطلب المرحلة الاولى من اتفاقية 13 شباط/فبراير اغلاق كوريا الشمالية مفاعلها النووي الرئيسي والسماح بعودة المفتشين الدوليين خلال 60 يوما على ان تتلقى في المقابل مساعدات تصل الى 50 الف طن من الوقود الثقيل من الدول الخمس الاخرى المشاركة في المفاوضات.
وتنص المرحلة الثانية على تقديم الدولة الشيوعية كشفا كاملا ببيانات برنامجها النووي الى الوكالة الدولية والاطراف المشاركة قبيل البدء في تفكيكه.
وكان نظام بيونغ يانغ طرد مفتشي الوكالة الدولية من البلاد عام 2002 ردا على اتهامات مسؤولين اميركيين له بالعمل على مشروع سري لتخصيب اليورانيوم وبادر الى نفي تلك التهم.