بين الدبلوماسية "المفضلة" و"الخيار العسكري" ماذا ستختار واشنطن؟

تاريخ النشر: 25 فبراير 2026 - 06:27 GMT
جي دي فانس

لا تزال واشنطن تؤكد الموقف الرمادي الحذر تجاه طهران، تفضل الدبلوماسية والاتجاه لاتفاق مع إيران، في حين تؤكد أن الخيار العسكري متاح وأن كل الخيارات مطروحة على الطاولة.

أكد ذلك، تصريح جديد لنائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس، الأربعاء، قال فيه إن "الرئيس دونالد ترامب لا يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران، وإنه يأمل أن يأخذ الإيرانيون هذا الأمر على محمل الجد في مفاوضاتهم غدا الخميس".

وقال دي فانس، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن "هدف الرئيس ترامب هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، سواء من خلال المسار العسكري إذا تم اختياره، أو عبر الدبلوماسية والأدوات الأخرى".

وأعرب نائب الرئيس الأميركي عن أمله في جولة المفاوضات المقررة يوم الخميس، لتحقيق وضع يمنع طهران من استخدام الأسلحة النووية لتهديد العالم، وفق قوله.

وكان ترامب قال إن واشنطن حذرت إيران من أي محاولات مستقبلية لإعادة بناء برنامج أسلحتها، وخاصة النووية.

ووصفت طهران ما تقوله الولايات المتحدة حول برامجها النووية أو الصاروخية، إضافة إلى الاتهامات بقتل محتجين بأنها "تكرار لسلسلة من الأكاذيب الكبيرة" وتزييفاً للحقائق.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن إيران ترى أن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق منصف ومتوازن مع الولايات المتحدة خلال مفاوضات جنيف يوم غد الخميس.

المصدر: وكالات