بيريس يعقد محادثات حزبية لتشكيل حكومة جديدة

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2008 - 07:02 GMT
التقى الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس مع مزيد من زعماء الكتل البرلمانية يوم الاثنين لبحث تشكيل حكومة ائتلافية جديدة وذلك بعد يوم واحد من استقالة رئيس الوزراء ايهود أولمرت.

وقدم اولمرت الذي قد يواجه اتهاما جنائيا في تحقيقات بشأن الفساد استقالته يوم الاحد لبيريس وذلك بعد اربعة ايام من تولي تسيبي ليفني وزيرة الخارجية زعامة حزب كديما في انتخابات داخلية لتحل محله.

ومنذ استقالة اولمرت التقى بيريس مع ممثلي اكبر اربعة احزاب وهي كديما والعمل وليكود وشاس وسيعقد يوم الاثنين محادثات مع الاحزاب التسعة المتبقية.

وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان على الارجح ان يعين بيريس زعيم حزب ليشكل الحكومة المقبلة يوم الاثنين واشارت الى ان ليفني هي خياره المحتمل.

وقالت متحدثة باسم بيريس لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان بيريس "بدأ يلتقي مع احزاب كثيرة اليوم وربما يتغير شيء ولذلك فلا استطيع ان اقول على وجه اليقين انه سيختار تسيبي ليفني ولكن هذا ما يبدو عليه الامر الان."

والتقت ليفني في ساعة متأخرة من ليل الاحد مع ايهود باراك وزير الدفاع الذي يرأس حزب العمل وهو ثاني اكبر كتلة في البرلمان للتفاوض بشأن شراكة محتملة.

وقال باراك بعد المحادثات "لقد كان اجتماعا طيبا وعمليا" واضاف انهما سيلتقيان مجددا.

واذا حصلت ليفني كبيرة المفاوضين الاسرائيليين في محادثات السلام مع الفلسطينيين على موافقة بيريس على البدء في تشكيل حكومة جديدة فسيكون أمامها 42 يوما لتشكيل ائتلاف.

واذا نجحت فستصبح اول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في اسرائيل منذ جولدا مئير في السبعينات.

وقد يبقى اولمرت في منصبه كرئيس وزراء مؤقت لاسابيع أو شهور الى أن يتم تشكيل حكومة جديدة او اجراء انتخابات برلمانية جديدة.

وأدت حالة الغموض السياسي الحالية الى المزيد من اضعاف فرص التوصل لاتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني وهو ما كانت الولايات المتحدة تأمل في ان يحققه اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس هذا العام.

ومن شأن الفشل في تشكيل ائتلاف أن يؤدي الى انتخابات برلمانية مبكرة.