بيريس يحدد شروطة للانضمام لحكومة شارون ونتنياهو يعارض

تاريخ النشر: 20 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما كان وزير المالية الاسرائيلي بنيامين نتنياهو (ليكود) يعارض انضمام حزب العمل الى حكومة شارون فقد اعلن شمعون بيريز انه لا يوجد اتصالات مع رئيس الوزراء حول التنسيق لهذه الخطوة الا اته عاد ليضع 3 شروط على شارون قبل انضمام العمل الى الليكود في الحكومة. 

وقال نتنياهو ان معارضته لانضمام حزب العمل الى الحكومة نابعة من معارضة "العمل" للنهج الاقتصادي الذي تسير حسبه الحكومة الحالية وفق الخطة الاقتصادية الجديدة التي وضعتها وزارة المالية  

واعتبر بيان رسمي صدر عن مكتب نتنياهو ، المتواجد حاليا في واشنطن، ان السياسية الاقتصادية للحكومة وفق خطته تمكنت ليس فقط من ضبط الازمة الاقتصادية بل وادت الى حدوث انتعاش ايضا.." على حد زعمه 

من جهة اخرى، زعم رئيس حزب العمل، عضو الكنيست، شمعون بيرس عدم وجود اتصالات بين حزب العمل وشارون حول الانضمام الى الحكومة الحالية، واتهم الصحفيين "بخلق انباء لا أساس لها من الصحة"، على حد تعبيره.  

وكان بيرس يتحدث في تصريحات ادلى بها للاذاعة الاسرائيلية، ردا على ما نشر ، من انه لن يتخلى عن حقيبة الخارجية في حقيبة شارون. وزعم انه لم يجر ابدا الحديث عن حقائب ولا غيرها، وانه لم يقل ابدا انه يطالب بهذه الحقيبة او تلك. ونفى بيرس ايضا، الانباء التي تحدثت عن تنظيم لقاء بينه وبين شارون، في مطلع الاسبوع المقبل والتي تحدثت عن اشتراطة استلام وزارة الخارجية شرطا لانضمام حزبه الى الحكومة. 

الا ان زعيم حزب العمل عاد ليتراجع عن تصريحاته في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، ووضع 3 شروط يجب أن يتم إدخالها على "خطة الانفصال" كي ينضم حزبه إلى حكومة أريئيل شارون. 

والتغييرات الثلاثة هي أن يتم الانسحاب من قطاع غزة من خلال مفاوضات مع الفلسطينيين، وتحديد الجدول الزمني للانسحاب الآن. والتغيير الثالث هو أن يتم تحديد مستقبل الضفة الغربية في هذه المرحلة. كما قال بيرس في اللقاء الصحفي: "حزب "العمل" لا يدعم الخطة السياسية الحالية وسيحاول إدخال تغييرات فيها". 

كما قال بيرس لصحيفة "نيويورك تايمز" إن الشريك الحقيقي لإسرائيل في المفاوضات هو رئيس الوزراء الفلسطيني، أحمد قريع (أبو علاء)، ووصفه بأنه "رجل جدي جدًا". وأضاف بيرس: "أعتقد أن قريع مؤيد للسلام، ويمكننا التفاوض معه. يجب تمكين رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، من البقاء في المكان الذي يتواجد فيه الآن. ويجب عليه أن يفوض أحمد قريع لإجراء المفاوضات وعندها يمكن أن تجري مفاوضات جدية". 

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد نشرت، في نهاية الأسبوع، نتائج استفتاء أجرته الصحيفة بين أعضاء كتلة حزب "الليكود"، تبين منه أن هناك أغلبية لمعارضة انضمام حزب "العمل" إلى الحكومة. 

–(البوابة)—(مصادر متعددة)