اعتبر رئيس حزب العمل الاسرائيلي عمير بيريتس خارطة الطريق "مضيعة للوقت"، بينما انسحب وزير الدفاع شاوول موفاز من السباق على قيادة الليكود لينضم الى الحزب الجديد لرئيس الحكومة ارييل شارون "كاديما".
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاحد عن بيريتس قوله لبعض الدبلوماسيين ان "خارطة الطريق وصفة مناسبة لتجميد تام للعملية السياسية قد يدوم سنوات عدة. انها مضيعة للوقت".
ونقلت الصحيفة قوله انه "بما اننا لم نتوصل الى تطبيق المراحل الاولى من خارطة الطريق لا يجوز ان ننتظر (اكثر) بل علينا البدء فورا بمفاوضات للتوصل الى حل نهائي مع الفلسطينيين و(رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) ابو مازن".
وتنص هذه الخطة التي اطلقتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا) عام 2003 على وقف العنف وتجميد الاستيطان وانشاء دولة فلسطينية مستقلة عام 2005. لكنها بقيت حبرا على ورق.
من جهة اخرى، فقد انسحب وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز من السباق على قيادة حزب الليكود اليميني لينضم الى الحزب الجديد لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون "كاديما"، وفق ما ذكرته اذاعة الجيش الاحد.
ويعني تحول موفاز هذا ان سبعة وزراء انتقلوا من الليكود الى كاديما.
وبانسحابه من الليكود بات رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية الحالي سيلفان شالوم المتنافسين الوحيدين على رئاسة الليكود.
وقالت الاذاعة ان شارون استمال موفاز اليه بعرض ابقائه في منصب وزير الدفاع في حال اعادة انتخاب شارون رئيسا للوزراء في آذار/مارس وهو ما تتوقعه استطلاعات الراي.
وحل موفاز ثانيا بفارق كبير بعد نتنياهو في استطلاعات الرأي التي تأتي قبل انتخابات زعامة حزب ليكود المقررة في 19 الجاري.
وكان موفاز من المؤيدين لعملية انسحاب المستوطنين والقوات من غزة والتي اتمتها اسرائيل في شهر ايلول/سبتمبر الماضي.
واظهرت الاستطلاعات ايضا فيما يتعلق بالسباق الانتخابي العام ان حزب ليكود حل ثالثا بفارق كبير بعد حزبي كديما وحزب العمل الذي ينتمي الى يسار الوسط.
وكان تساحي هنجبي الزعيم المؤقت لحزب ليكود وأحد اعمدته قد ترك يوم الاربعاء الماضي الحزب منضما إلى كديما ليسير على خطى رجل الدولة المخضرم شمعون بيريس الذي ترك حزب العمل بعد أن خسر الانتخابات الداخلية للحزب.